أفادت صحيفة "فاينانشال تايمز"، الثلاثاء، أن وفدًا مما يسمى "مجلس السلام" الذي أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عقد محادثات مع شركة "دي.بي ورلد" المملوكة لحكومة دبي، لبحث إمكانية مشاركة الشركة في مشاريع إعادة إعمار قطاع غزة وإدارة سلاسل التوريد فيه.
وبحسب ثلاثة مصادر مطلعة، تناولت المباحثات إمكانية أن تتولى الشركة الإماراتية مهام لوجستية تشمل تنظيم دخول المساعدات والسلع إلى قطاع غزة، وإدارة عمليات التخزين وأنظمة التتبع، إلى جانب ترتيبات أمنية مرتبطة بهذه العملية.
وذكرت الصحيفة أن النقاشات تطرقت أيضًا إلى مقترحات لإنشاء ميناء جديد في غزة أو على الساحل المصري القريب، يمكن أن تتولى "دي.بي ورلد" تصميمه وتشغيله، إضافة إلى احتمال إنشاء منطقة تجارة حرة لدعم النشاط الاقتصادي في القطاع الذي دمرته الحرب.
وتُقدَّر تكلفة إعادة إعمار غزة بنحو 70 مليار دولار، وفق مؤسسات دولية، بعدما أتت الحرب الإسرائيلية الممتدة لعامين على نحو 80% من مبانيه وبناه التحتية.
ولم يصدر تعليق من "دي.بي ورلد" أو من البيت الأبيض بشأن هذه التحركات.
وكان ترامب قد أعلن في سبتمبر/أيلول الماضي عن "مجلس السلام" للإشراف على خطته المتعلقة بوقف الحرب في غزة، والتي تشمل انسحاب قوات الاحتلال وبدء إعادة الإعمار.