فلسطين أون لاين

غزة مقاومة ضد الصهاينة والعملاء

ما حدث في مدينة خان يونس من تسلل لبعض العملاء بعربات جيب إسرائيلية، لا تحمل لوحات رقمية، ووقوعهم في كمين لكتائب القسام، أسفر عن مقتل أثنين من العملاء، وتدمير أحد الجيبات، وهروب بعض العملاء، قبل أن يتدخل الجيش الإسرائيلي لنصرة عملائه، وقيامه بقصف عربات الجيب بمن فيها من جرحى وأسلحة وأجهزة حديثة، هذا الحدث يحاكي حال غزة الصمود، وحال العدو الإسرائيلي الذي لا يكف عن توظيف كل الأسلحة الفتاكة ضد حركة حماس، بما في ذلك العملاء.

نجاح كتائب القسام في اكتشاف امر العملاء، وإيقاعهم في الكمين مؤشر على أن المقاومة في غزة جاهزة، وتستعد لكل احتمال، بما في ذلك عودة العدو الإسرائيلي لمهاجمة أهالي غزة، وفي هذا تأكيد على أن العدو يوظف العملاء كأحذية متسخة، يعبر بها حقل الأشواك الذي تعده المقاومة الفلسطينية.

العدو الإسرائيلي لن يكف عن عدوانه، ولن تتراخى قبضته الإرهابية عن أهل غزة، وهو يصرّ على تربية وتقوية وتعزيز مكانه العملاء، وخلق جيش لا يقل قذارة وهشاشة عن جيش أنطوان لحد وسعد حداد في الجنوب اللبناني، وهذا طبع للعدو، طبعٌ فطر عليه منذ آلاف السنين، لأنه يعرف أن طريق المواجهة المباشرة مع رجال المقاومة ستكلفه الكثير، لذلك فالعدو حريض على تجييش وتدريب وتشجيع الكثير من العملاء للوثوق به، والاعتماد عليه، والعمل وفق تعليماته وأوامره.

ولكن ما حدث اليوم في خان يونس ليؤكد للعملاء أنهم أحذية طريق، بدليل قصفهم وقصف مركباتهم، خشية أن تتسرب المعلومات والأسلحة إلى رجال المقاومة، الذين أثبتوا أنهم أسود الميدان، وأن عيونهم لا تنام، وأن جاهزون لكل احتمال.

خان يونس يوم أمس أرسلت رسائلها إلى الشعب العربي اللبناني والشعب العربي السوري، بأن خذوا حذركم ممن يعيش بينكم، ينطق لغتكم، ويدعي الخوف عليكم، ويشهد بما تشهدون شكلاً، وينكر مضمون الشهادة بين يدي عدونا وعدوكم.

المصدر / فلسطين أون لاين