علق عضو في الكنيست الإسرائيلي المعارض جلعاد كاريف، يوم الإثنين، على صورة لجندي إسرائيلي وهو يحطم بمعول تمثالا للسيد المسيح ببلدة دير سريان جنوبي لبنان.
وقال جلعاد كاريف، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن الجيش لا يفعل شيئا حيال شعارات الكراهية والمقاطع المصورة العنصرية وتسلل التطرف إلى وحداته العسكرية.
وحول اكتفاء جيش الاحتلال بالقول إن ما فعله الجندي يخضع لتحقيق، أضاف كاريف: "من الجيد أن الجيش الإسرائيلي سارع إلى معالجة هذا الحادث الشائن (..) ولكن ما الذي يدعو إلى الاستغراب تحديدا؟".
وأشار إلى أن وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير دعا إلى حرق الكنائس في "إسرائيل" يتجول في أروقة الحكومة وفي مقر وزير الأمن القومي"، لافتًا إلى وجود "أزمة قيم حادة في الجيش ولا تجد استجابة قيادية كافية".
وتابع بالقول، إن "كل عنصري وقومي يصبح ملكا، وطالما استمر هذا الوضع، فإن صورة (لتحطيم التمثال) هي نتيجة مباشرة لأفعال القيادة الحالية لإسرائيل".