أفرج جيش الاحتلال، يوم الأحد، عن 24 أسيرًا من قطاع غزة، عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وذلك بعد أشهر عديدة من اعتقالهم في سجونه أثناء عمليات التوغل البرية خلال حرب الإبادة الجماعية، عانوا فيها من سوء التغذية والتعذيب الجسدي الشديد.
وقالت مصادر محلية، بأن الأسرى المفرج عنهم وصلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى بمدنية دير البلح وسط قطاع غزة.
وبحسب المعطيات حتى مطلع نيسان/أبريل 2026، بلغ عدد الأسرى أكثر من (9600)، بينهم (86) أسيرة و(350) طفلًا، فيما وصل عدد المعتقلين الإداريين إلى (3532)، وبلغ عدد المصنفين “مقاتلين غير شرعيين” (1251)، دون احتساب جميع معتقلي غزة في المعسكرات العسكرية.
ويواجه الأسرى الفلسطينيون أوضاعًا قاسية تشمل التعذيب الجسدي والنفسي والإهمال الطبي المتعمد ضمن سياسة “القتل البطيء”، إلى جانب العزل والتنكيل اليومي وتصاعد جرائم الإخفاء القسري بحق معتقلي غزة وحرمانهم من التواصل ومعرفة مصيرهم.
يتبع..