ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، شاركا إلى جانب رئيس مجالس مستوطنات شمال الضفة الغربية يوسي دغان، في مراسم إعادة افتتاح مستوطنة "سانور" التي أخليت عام 2005 ضمن خطة "فك الارتباط".
وبحسب الصحيفة، أُقيمت المراسم في المستوطنة المقامة على أراضي قرية صانور جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية، بحضور عدد من المسؤولين والمستوطنين، في خطوة تعكس توجهاً لتعزيز النشاط الاستيطاني في المنطقة.
وكان المجلس الأعلى للتخطيط التابع للإدارة المدنية الإسرائيلية، وافق في 31 ديسمبر/ كانون الأول الماضي على بناء 126 وحدة استيطانية في مستوطنة "سانور".
و"فك الارتباط" خطة إسرائيلية أحادية الجانب نفذتها صيف 2005 حكومة رئيس الوزراء آنذاك أرييل شارون، وأخلت بموجبها المستوطنات ومعسكرات الجيش بقطاع غزة و4 مستوطنات شمالي الضفة الغربية.
وفي مارس/آذار 2024 صادق الكنيست (البرلمان)، على إلغاء خطة "فك الارتباط" وجرى إقرار قانون جديد باسم "إلغاء قانون فك الارتباط".
ومنذ أن بدأت الإبادة الجماعية بغزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تكثف "إسرائيل" جرائمها لضم الضفة الغربية إليها، لا سيما عبر هدم منازل فلسطينيين وتهجيرهم وتوسيع الاستيطان.
ووفق معطيات فلسطينية رسمية، أدى التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية، بما فيها القدس، إلى استشهاد ما لا يقل عن 1104 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 ألفاً، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفاً.
وتحذّر جهات فلسطينية ودولية من أن المضي في خطوات ضم الضفة الغربية بشكل فعلي أو رسمي من شأنه إنهاء إمكانية تطبيق "حل الدولتين"، المنصوص عليه في قرارات الأمم المتحدة.