ذكرت صحيفة عبرية، الأحد، أن "إسرائيل" والولايات المتحدة تتأهبان لاحتمال انهيار اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران واستئناف الحرب، وسيشمل بنك الأهداف حينها منشآت الطاقة.
وردا على ما قالت إنه حصار بحري أمريكي مستمر على إيران، أعلنت طهران السبت إعادة إغلاق مضيق هرمز، الذي كان يمر منه قبل الحرب 20 بالمئة من صادرات النفط العالمية.
وقالت صحيفة "معاريف" العبرية إن "المؤسستين الدفاعية الإسرائيلية والأمريكية تستعدان لاحتمال انهيار وقف إطلاق النار" المعلن بين واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان الجاري لمدة أسبوعين.
ونقلت عن مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع لم تسمه قوله: "يوجد تنسيق وثيق بين الجانبين، وفي حال استئناف القتال، ستشمل الأهداف أيضا منشآت الطاقة الإيرانية".
وبحسب الصحيفة "تُصرّ إيران على موقفها السابق بشأن (حقها في) تخصيب اليورانيوم. ولا يوجد أي تفاؤل بين الوسطاء" في المحادثات بين واشنطن وطهران.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت "إسرائيل" والولايات المتحدة عدوانا على إيران، خلّف آلاف القتلى، وردت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيَّرة تجاه "إسرائيل" وقواعد ومصالح أمريكية بالمنطقة.
وبشأن قدرات إيران الراهنة، قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية الأحد إنها لا تزال تمتلك نحو 40 بالمئة من مخزونها من الطائرات المسيّرة وحوالي 60 بالمئة من منصات إطلاق الصواريخ.
وصباح الأحد، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، لوكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية: "يوجد تقدم في المفاوضات مع الولايات المتحدة، لكن لا تزال هناك فجوات كبيرة".
وفي ظلّ جمود المفاوضات، تستعد الولايات المتحدة لتكثيف إجراءاتها في المجال البحري، وفقا لإعلام أمريكي.
وأفادت مصادر أمريكية لصحيفة "وول ستريت جورنال" بأنه من المتوقع أن تفتش قوات البحرية الأمريكية ناقلات نفط مرتبطة بإيران خلال الأيام المقبلة، بل وحتى مصادرة سفن تجارية في المياه الدولية.
وفي 12 أبريل، انتهت مفاوضات بين واشنطن وطهران بإسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، ومنذ اليوم التالي بدأت البحرية الأمريكية حصار كل الموانئ الإيرانية، وبينها التي على مضيق هرمز، وهو ما اعتبرته طهران "قرصنة".

