شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، اليوم الأحد، سلسلة اعتداءات نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنون، أسفرت عن إصابة طفل، وتدمير أراضٍ زراعية، في سياق تصعيد متواصل يستهدف المواطنين وممتلكاتهم.
ففي بلدة المغير شرق رام الله، أصيب طفل برضوض وكدمات بعد اعتداء جنود الاحتلال عليه بالضرب، عقب اقتحام البلدة من جهتها الغربية، وفق ما أفادت به مصادر محلية. وأضافت المصادر أن القوات أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع في عدة مناطق، ما أدى إلى إصابات بحالات اختناق بين المواطنين.
وفي وقت سابق من اليوم، هاجم مستوطنون أراضي البلدة، وسرقوا نحو 150 رأساً من الأغنام، قبل أن يتصدى لهم الأهالي، في حين اقتحمت قوات الاحتلال المكان لتأمين انسحابهم.
وفي جنوب نابلس، اقتلعت جرافات الاحتلال عشرات الأشجار المثمرة، بينها الزيتون واللوز، في قرية اللبن الشرقية، وجرفت مساحات من الأراضي الزراعية شرق وجنوب القرية، بحسب مصادر محلية.
أما في شرق بيت لحم، فقد اقتحم مستوطنون قريتي المنية والرشايدة، وهدموا سلاسل حجرية في منطقة "الجملة"، كما أطلقوا أغنامهم في أراضي المواطنين، ما أدى إلى إتلاف عدد من الأشجار والمحاصيل.
وأشارت مصادر أمنية إلى أن مستوطنين رعوا أغنامهم أيضاً في أراضي بلدة كيسان، وسط استفزازات متواصلة للسكان، في ظل حماية توفرها قوات الاحتلال.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد هجمات المستوطنين في مناطق شرق وجنوب بيت لحم، والتي تترافق مع اقتحامات متكررة لقوات الاحتلال واعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم.
ووثّق مركز معلومات فلسطين "معطى" أكثر من 9406 اعتداءات خلال شهر آذار/مارس الماضي. كما أشارت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إلى تسجيل 497 اعتداء خلال الفترة نفسها، تركزت في محافظات نابلس والخليل ورام الله والبيرة.

