يعتزم نشطاء داعمون للقضية الفلسطينية تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى رئاسة إحدى الجامعات البلجيكية، رفضاً لاستمرار التعاون الأكاديمي مع مؤسسات إسرائيلية، في سياق تصاعد الحراك الطلابي الأوروبي الداعم لفلسطين.
وبحسب ما أوردته وكالة "صفا"، لم يُعلن عن الموقع الدقيق للاعتصام، فيما يتوقع المنظمون مشاركة أكثر من 100 شخص. ويأتي هذا التحرك بعد اعتصام سابق انتهى بترك خيمة ولافتة كتب عليها "سنعود"، في إشارة إلى استمرار التضامن مع الفلسطينيين والمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار في غزة.
وفي سياق متصل، يخطط نشطاء لتنظيم فعالية مماثلة داخل حرم جامعة غنت، بهدف الضغط نحو فرض مقاطعة أكاديمية شاملة لإسرائيل، ووقف جميع أشكال التعاون معها.
ويأتي هذا التحرك امتداداً لسلسلة من الاحتجاجات التي شهدتها الجامعة، من بينها اعتصام استمر لأسابيع عام 2024 داخل مبنى يُعرف بـ"الأجسام الطائرة المجهولة"، حيث غادر المشاركون المكان طوعاً قبيل تنفيذ قرار الإخلاء، تاركين خلفهم الشعار ذاته: "سنعود".
ويطرح النشطاء ثلاثة مطالب رئيسية، تتمثل في إنهاء كافة أشكال التعاون الأكاديمي القائم مع المؤسسات الإسرائيلية، ووقف أي شراكات مستقبلية، إضافة إلى الضغط لاستبعاد "إسرائيل" من برنامج البحث العلمي الأوروبي "هورايزون أوروبا".
وكان الاعتصام السابق قد دفع إدارة الجامعة إلى التعهد بمراجعة مشاريع التعاون، وتعليق عدد منها، مع الإشارة إلى وجود قيود قانونية تتعلق بارتباط بعض المشاريع ببرامج أوروبية، ما استدعى التشاور مع مؤسسات الاتحاد الأوروبي.