فلسطين أون لاين

خاص بعد مناشدات إعلامية… كرسي متحرك يعيد الأمل لطفلة من غزة

...
الطفلة ناريمان طوطح (13 عامًا) تحصل على كرسي متحرك، عقب تسليط الضوء على قصتها
غزة/ صفاء عاشور:

في بارقة أمل وسط واقع إنساني بالغ القسوة، حصلت الطفلة ناريمان طوطح (13 عامًا) على كرسي متحرك، عقب تسليط الضوء على قصتها عبر وسائل إعلام محلية، في خطوة خففت جزءًا من معاناتها التي تفاقمت منذ اندلاع الحرب.

وجاءت هذه المبادرة بعد تداول قصة ناريمان في "صحيفة فلسطين" وموقع "فلسطين أون لاين"، ما دفع إحدى المؤسسات العاملة في قطاع غزة إلى التدخل وتوفير كرسي متحرك لها، بعد أن فقدت كرسيها السابق من جراء تدمير منزل عائلتها في حي الزيتون جنوب مدينة غزة.

طالع المزيد: فقدت كرسيها ومنزلها.. ناريمان ضحية الحرب والنزوح في غزة

وتعاني ناريمان شللا دماغيا منذ إصابتها بالحمى الشوكية في عامها الأول، وكانت تعتمد بشكل كامل على الكرسي المتحرك في تنقلها. إلا أن الحرب حرمتها من هذا الحق، واضطرت عائلتها إلى حملها خلال رحلة نزوح شاقة تنقلت فيها بين عدة مناطق.

وأكدت عائلتها أن الحصول على الكرسي شكّل "انفراجة، ولو جزئية"، في حياتها اليومية، حيث بات بإمكانها الجلوس والتحرك بشكل أفضل داخل محيط الخيمة التي تقيم فيها الأسرة حاليًا، بعد عودتها إلى حي الزيتون وإقامة مأوى مؤقت فوق أنقاض منزلها المدمر.

وأشارت العائلة إلى أن هذه المبادرة أسهمت في التخفيف من معاناة ناريمان الجسدية والنفسية، خاصة في ظل الظروف الصعبة، بما في ذلك نقص الأدوية اللازمة لعلاج نوبات التشنج، وصعوبة توفير الاحتياجات الأساسية مثل الحفاضات والرعاية الطبية المتخصصة.

ChatGPT Image 17 أبريل 2026، 08_53_51 م.png


ورغم هذه الخطوة الإيجابية، لا تزال الطفلة بحاجة ماسة إلى استكمال جلسات العلاج الطبيعي، وتوفير الأدوية بشكل منتظم، إلى جانب تحسين ظروفها المعيشية.

وتأمل العائلة أن تكون هذه الاستجابة بداية لتحرك أوسع لدعم الأطفال ذوي الإعاقة في قطاع غزة، الذين يواجهون تحديات مضاعفة في ظل استمرار الأزمة الإنسانية.

 

المصدر / فلسطين أون لاين