رحّب التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية بأسطول الحرية الذي ينطلق من موانئ عالمية في محاولة جديدة لكسر الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة، في رسالة إنسانية نبيلة تحمل معاني التضامن والحرية مع شعبنا الفلسطيني.
وقال التجمع، في بيان صحافي، إن هذا الحراك الدولي يأتي في وقت لا يزال فيه الشعب الفلسطيني يواجه حرب إبادة ممنهجة، وسياسات تجويع خطيرة، حيث ارتقى 757 شهيدًا منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، في انتهاك صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية.
وأكد أن هذه المبادرة تصل إلى قلوب كل أبناء غزة، الذين ينتظرون بلهفة كل يد تمتد لهم بالعون، وكل صوت حر ينادي بحقهم في الحياة الكريمة والحرية.
ووجه رسالته إلى المشاركين في أسطول الحرية، قائلاً: "ننتظركم بقلوبنا، ونقدّر عاليًا جهودكم وتضحياتكم، ونثمن رسالتكم الإنسانية التي تعبر عن ضمير العالم الحي".
ودعا التجمع الوطني، أحرار العالم ومؤسساته الإنسانية والحقوقية إلى الوقوف صفًا واحدًا دعمًا لهذه المبادرة، والمشاركة الفاعلة في كسر الحصار، وإنهاء معاناة شعبنا.