فلسطين أون لاين

تجمع العشائر والقبائل بغزة يرحّب بانطلاق "أسطول الحرية"

...
انطلاق أسطول الحرية من ميناء برشلونة لكسر الحصار عن قطاع غزة للمرة الثانية بمشاركة منظمات دولية واسعة
متابعة/ فلسطين أون لاين

رحّب التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية بأسطول الحرية الذي ينطلق من موانئ عالمية في محاولة جديدة لكسر الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة، في رسالة إنسانية نبيلة تحمل معاني التضامن والحرية مع شعبنا الفلسطيني.

وقال التجمع، في بيان صحافي، إن هذا الحراك الدولي يأتي في وقت لا يزال فيه الشعب الفلسطيني يواجه حرب إبادة ممنهجة، وسياسات تجويع خطيرة، حيث ارتقى 757 شهيدًا منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، في انتهاك صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية.

طالع المزيد: حماس تحيي المشاركين بـ "أسطول الصمود2" وتدعو لحمايته دوليًا

وأكد أن هذه المبادرة تصل إلى قلوب كل أبناء غزة، الذين ينتظرون بلهفة كل يد تمتد لهم بالعون، وكل صوت حر ينادي بحقهم في الحياة الكريمة والحرية.

ووجه رسالته إلى المشاركين في أسطول الحرية، قائلاً: "ننتظركم بقلوبنا، ونقدّر عاليًا جهودكم وتضحياتكم، ونثمن رسالتكم الإنسانية التي تعبر عن ضمير العالم الحي".

ودعا التجمع الوطني، أحرار العالم ومؤسساته الإنسانية والحقوقية إلى الوقوف صفًا واحدًا دعمًا لهذه المبادرة، والمشاركة الفاعلة في كسر الحصار، وإنهاء معاناة شعبنا.

وانطلقت قافلة إنسانية بحرية ثانية (فلوتيلا) تحمل مساعدات إلى غزة من مدينة برشلونة، الأحد، في محاولة لكسر حصار الاحتلال  الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة وإيصال المساعدات.

 ومن المتوقع أن تُبحر نحو 30 سفينة ضمن أسطول “الصمود العالمي”، محمّلة بإمدادات طبية ومواد إغاثية أخرى، على أن تنضم إليها سفن إضافية خلال الرحلة.

 وتأتي هذه المهمة بعد محاولة سابقة في أكتوبر الماضي، حيث هاجمت قوات الاحتلال الإسرائيلية قافلة مماثلة، واعتقلت أكثر من 450 ناشطًا، من بينهم الناشطة البيئية غريتا تونبرغ.

وفي 1 أكتوبر/تشرين الأول 2025، هاجم جيش الاحتلال الإسرائيلي 42 سفينة تابعة لأسطول الصمود أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه غزة، واعتقل مئات الناشطين الدوليين على متنها، قبل البدء بترحيلهم.

طالع المزيد: بمشاركة منظمات دولية.. "أسطول الصمود" يبحر للمرة الثانية نحو غزة

وتحاصر "إسرائيل" قطاع غزة منذ 2007، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.

ويشهد القطاع أزمة إنسانية وصحية غير مسبوقة منذ بدء "إسرائيل" حرب الإبادة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، والتي أدت إلى تدمير واسع للبنية التحتية، بما في ذلك المستشفيات ومرافق الرعاية الصحية.

كما يعاني القطاع من قيود إسرائيلية مشددة على إدخال الوقود والمستلزمات الطبية، إلى جانب نقص حاد في الأدوية والمعدات.

المصدر / فلسطين أون لاين