انتقد مدير عام وزارة الصحة بغزة د. منير البرش، يوم الثلاثاء، طبيعة المساعدات التي تصل إلى قطاع غزة، مؤكدًا ،ها لا تلبي الاحتياجات الأساسية التي تتطلبها الحياة والسكان بالقطاع.
وكتب البرش، عبر منصاته، "في مشهدٍ يُجسّد عبثًا مُرًّا تدخل إلى غزة شاحناتٌ محمّلة بالجيلي، وأخرى تغصّ بشوكولاتة النوتيلا، وتتدفق علب الكوكاكولا وكأنها طوق النجاة!
وأضاف، "أما زيوت المولدات؟ فلا تزال “ترفًا” ممنوعًا رغم أن حضّانات الأطفال لا تعمل بالجيلي… بل بالكهرباء. هذه ليست مساعدات عشوائية… بل مشهدٌ واضح يقوم على إغراقٌ بالشوكولاتة… مقابل حرمانٍ من مقومات الحياة، مشيرًا إلى أن ما يجري ليس توزيعًا عشوائيًا بل "مشهد واضح من التناقض".
وبين أن إدخال مواد استهلاكية مقابل منع مقومات الحياة يعكس خللاً خطيرًا في طبيعة الإغاثة، قائلاً إن "القطاع يغرق بالشوكلاتة مقابل حرمان من أسباب البقاء"، في صورة تختزل "سعرات بلا إنقاذ، ومظاهر إغاثةٍ تُخفي تصميمًا مقصودًا للإبادة الصامتة".
وتساءل البرش، في ختام منشوره، "أي منطق هذا الذي يُدخل ما يُحلّي الفم، ويمنع ما يبقي القلب نابضًا؟"، مؤكدًا ان الكارثة في غزة لم تعد فقط في نقص المساعدات، بل في طبيعتها وتصميمها، بما يفاقم معاناة السكان ويهدد حياتهم".