أقدمت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على إقالة قاضيتين في محاكم الهجرة، بعد إصدارهما قرارات أوقفت ترحيل طلاب مؤيدين لفلسطين، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا بشأن استقلال القضاء في الولايات المتحدة.
وبحسب وكالة "رويترز"، شملت الإقالات القاضيتين روبال باتيل ونينا فرويس من ولاية ماساتشوستس، اللتين عرقلتا محاولات السلطات ترحيل طالبة الدكتوراه في جامعة تافتس رُميساء أوزتورك، وطالب جامعة كولومبيا محسن المهدواي، على خلفية مشاركتهما في أنشطة داعمة للقضية الفلسطينية.
وأفادت القاضيتان، في تصريحات إعلامية، بأنهما تلقتا إشعار الإقالة قبل وقت قصير من انتهاء فترة الاختبار الوظيفي، دون توضيح أسباب قانونية مفصلة.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تصاعد الضغوط التي تمارسها إدارة ترمب على الأصوات المؤيدة لفلسطين داخل الجامعات الأميركية، بما في ذلك محاولات ترحيل طلاب أجانب شاركوا في احتجاجات منددة بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
ويرى مراقبون أن إقالة القاضيتين تعكس توجهًا متزايدًا داخل الإدارة الأميركية لتجاوز العقبات القضائية التي تعترض سياسات الترحيل، خصوصًا في القضايا المرتبطة بالحراك الطلابي الداعم لفلسطين.