شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر يوم الثلاثاء، حملة اقتحامات واعتقالات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين، أسفرت عن اعتقال عدد من المواطنين، بينهم أطفال وسيدة، عقب مداهمة منازلهم وتفتيشها.
وتركزت الاعتقالات في بلدة بلعا شرق طولكرم، إلى جانب مخيم قلنديا، ومحافظات رام الله ونابلس والخليل وطوباس وجنين، حيث طالت الحملة عددًا من الشبان والأسرى المحررين، إضافة إلى أطفال.
ففي محافظة طولكرم، نفذت قوات الاحتلال حملة واسعة في بلدة بلعا، اعتقلت خلالها كلًا من: منصور حمدان الحج، وأنور الواوي، وبلال جيتاوي، ومحمود عماد، وعلاء شحرور، ورائد شحرور، والسيدة مانية زهير جيتاوي، وحسان سليمان، ووائل حمدان، وإياد حمدان، وذلك بعد اقتحام عشرات المنازل وتحويل أحدها إلى مركز تحقيق ميداني.
وفي محافظة القدس، شنت قوات الاحتلال حملة مداهمات في مخيم قلنديا، اعتقلت خلالها كلًا من: شادي حزين، والأسير المحرر إياد حسني بزيع، وعبد رائد مطير، وأحمد مناصرة، ويوسف زايد، ومعتز الخطيب.
وفي محافظة رام الله والبيرة، اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي والمحلل عماد أبو عواد من مدينة البيرة، إلى جانب الأسير المحرر هيثم سياج من أم الشرايط، كما اعتقلت الطفل ثائر حمايل (13 عامًا)، والفتى حسني محمد صفا (17 عامًا) من بلدة كفر مالك.
وفي محافظة طوباس، اعتقلت قوات الاحتلال كلًا من: محمد أبو العايدة، ويوسف مالك قصراوي من طوباس، ومحمد جمال دراغمة من تياسير.
وفي محافظة نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال الشابين جمال نظمي الصابر من الجبل الشمالي، وأحمد جمال محمود من مخيم العين.
وفي محافظة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الشابين محمد زهير أبو تركي، ونزار غيث.
وفي محافظة جنين، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن عرفات جابر عقب مداهمة منزله.
وأكد مكتب إعلام الأسرى أن تصاعد حملات الاعتقال، خاصة التي تتضمن تحقيقات ميدانية جماعية واستهداف الأطفال والنساء والأسرى المحررين، يعكس سياسة تصعيدية ممنهجة تهدف إلى فرض مزيد من الضغط على المجتمع الفلسطيني، وتكريس سياسة العقاب الجماعي في مختلف المحافظات.