أصدر المركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي، كشف فيه أن شركة “ميتا” تتيح لصفحات إسرائيلية يمينية متطرفة ومرتبطة بالمستوطنين تحقيق أرباح عبر منصاتها، رغم نشرها محتوى تحريضيًا وعنصريًا ضد الفلسطينيين، وبعضها يروّج للاستيطان والعنف في الضفة الغربية.
وأوضح التقرير، بعنوان “التربّح من الاحتلال”، أن المشكلة لا تقتصر على عدم إزالة هذا المحتوى، بل تمتد إلى تمكينه ماليًا عبر برامج الربح، ما يشكل مخالفة لسياسات الشركة وتجاهلًا لمسؤولياتها وفق القوانين الدولية.
وبيّن أن عيّنة من الصفحات المستفيدة تشمل حسابات تروّج للاستيطان وتبرّر عنف المستوطنين وتدعو للتهجير، في حين يُحرم الفلسطينيون في الضفة وغزة من تحقيق الدخل على المنصات بسبب موقعهم الجغرافي، إلى جانب تعرض محتواهم للتقييد والحذف.
وأشار التقرير إلى أن هذا الواقع يخلق نظامًا مزدوجًا، تُقمع فيه المشاركة الفلسطينية مقابل مكافأة المحتوى التحريضي، محذرًا من أن ذلك يسهم في تعزيز الانتهاكات وتطبيعها.
ودعا المركز شركة “ميتا” إلى إنهاء هذا الاستبعاد، وتطبيق سياساتها بعدالة وشفافية، ومنع تحقيق الربح من المحتوى التحريضي، مع اعتماد آليات رقابة وتدقيق مستقلة.