أصيب مواطنان، مساء اليوم الاثنين، جراء اعتداء المستوطنين عليهما في بيتا، جنوب نابلس.
وقالت مصادر محلية، بأن مستوطنين اقتحموا "جبل صبيح" في بيتا، واعتدوا بالضرب على مواطنين اثنين، ما أدى لإصابتهما برضوض.
وفي السياق ذاته، هاجم مستوطنون منطقة "أبو زيتون" الواقعة في بيت دجن شرق نابلس، وأغلقوا شارعا فيها بالحجارة.
وكان مستوطنون قد هاجموا قرية دوما جنوب نابلس، وأطلقوا أغنامهم بين منازل المواطنين في المنطقة المصنفة "ب"، بصورة استفزازية، كما أغلقوا شارعا بالحجارة داخل القرية، وفق ما أفاد به رئيس المجلس القروي سليمان دوابشة.
ومنذ تشكيل حكومة نتنياهو أواخر عام 2022، شهد الاستيطان توسعا وتكثيفا وتسارعا ملحوظا في الضفة الغربية، بما فيها شرقي القدس، التي تعتبرها الأمم المتحدة أراضي فلسطينية محتلة.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية بالضفة، بينهم 250 ألفا في 15 مستوطنة بالقدس الشرقية.
ومنذ سنوات، يكثف جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس، وتشمل الاعتقال والقتل وتخريب وهدم منشآت ومنازل وتهجير فلسطينيين والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.
ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الاعتداءات تمهد لإعلان "إسرائيل" رسميا ضم الضفة الغربية إليها، ما يعني إنهاء إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.