قائمة الموقع

الاحتلال يحوِّل مدينة القدس إلى ثكنة عسكرية تزامنًا مع إحياء "سبت النور"

2026-04-11T10:52:00+03:00
إغلاق الاحتلال للطريق المؤدي إلى كنيسة القيامة
فلسطين أون لاين

حوَّلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم السبت، مدينة القدس، خاصة منطقة باب العامود، وأحياء البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية، ونشرت عدة حواجز، تزامنا مع إحياء الكنائس المسيحية للسبت المقدس، أو "سبت النور"، في كنيسة القيامة بمدينة القدس المحتلة.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال نصبت حواجز عسكرية في الطرق الواصلة إلى كنيسة القيامة في البلدة القديمة، وأعاقت وصول المصلين إلى الكنيسة، لإحياء "سبت النور"، ودققت في هويات عدد من الشبان، ومنعتهم من الدخول.

وفرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءات عسكرية مشددة على الحواجز المحيطة بمدينة القدس المحتلة.

وأمس الجمعة، دعت بطريركية الروم الأرثوذكس في القدس المحتلة، المسيحيين إلى المشاركة في إحياء شعائر "سبت النور" في كنيسة القيامة.

وقالت البطريركية، في بيان، إن "الدعوة تأتي لإحياء هذا التقليد الديني العريق حول القبر المقدس، بمشاركة واسعة من أبناء الطائفة المسيحية والزوار، في أجواء من الصلاة والرجاء".

ويأتي سبت النور، قبل أكبر الأعياد المسيحية، حيث يحتفل المسيحيون الأرثوذكس، في 12 أبريل/ نيسان، بـ"عيد القيامة"، الذي يرمز إلى قيامة السيد المسيح بعد صلبه، وفقا لمعتقداتهم.

وكانت قوات الاحتلال قد أغلقت كنيسة القيامة والمسجد الأقصى منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، بذريعة منع التجمعات بزعم حالة الطوارئ مع إيران، قبل أن تعيد فتحهما بعد الإعلان عن هدنة لمدة أسبوعين.

وإثر إغلاق الكنيسة منعت "إسرائيل" مسيحيي القدس المحتلة من إقامة قداس "أحد الشعانين" في كنيسة القيامة، في سابقة لم تحصل منذ قرون، ما أثار انتقادات وإدانات واسعة.

وتحتفل الكنائس المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي في المدينة، وتشمل الروم الأرثوذكس والسريان والأرمن والأحباش، بـ"الجمعة العظيمة" التي تمهد لسبت النور وعيد الفصح المجيد، وفقا للمعتقدات المسيحية.

اخبار ذات صلة