ارتقى عشرات الشهداء وأصيب آخرون فجر يوم الخميس، في عدوان الاحتلال المتواصل على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الماضي، رغم إعلان اتفاق وقف إطلاق النَّار، فيما أعلن حزب الله استهداف مجاهديه مستوطنة للاحتلال ردًّا على خرقه للاتفاق.
مجازر دامية وقصف متواصل
شن طيران الاحتلال سلسلة غارات على محيط حبوش، والدوير، وحاروف، وصفد البطيخ ومجدل سلم وشقرا وخربة سلم جنوبي لبنان، فيما شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت.
وارتقى شهداء وأصيب آخرون بعدوان طيران الاحتلال فجر اليوم على مبنى في بلدة العباسية جنوبي البلاد.
وأعلنت مصادر طبية، ارتقاء شهداء وإصابة آخرين في عدوان شنّه طيران الاحتلال فجر اليوم على حي سكني وسط بلدة الزرارية جنوبي لبنان.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية باستشهاد 182 شخصا وإصابة 890 آخرين في حصيلة غير نهائية للغارات الإسرائيلية على البلاد. الأربعاء.
عمليات حزب الله
أعلن حزب الله، أنّه دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردّاً على خرق العدوّ الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار، وبعدما التزمت المقاومة بوقف النار "ولم يلتزم به العدوّ، استهدف مجاهدونا، فجر الخميس، مستوطنة المنارة بصليّة صاروخيّة".
وأضاف حزب الله في بيان لها أنّ ردها هذا "سيستمرّ إلى أنّ يتوقّف العدوان الإسرائيلي الأميركي على بلدنا وشعبنا".
وأمس الأربعاء، أصدرت العلاقات الإعلامية في حزب الله بياناً أدانت فيه المجازر التي ارتكبها العدو الإسرائيلي بحق المدنيين الآمنين، "بحقده الأعمى وإجرامه المعهود ووحشيته اللامتناهية التي أصبحت طبيعة متأصلة لديه".
وذكر البيان أن "العدو الإسرائيلي ارتكب اليوم سلسلة مجازر متنقلة بحق المدنيين الآمنين، مستهدفاً بعشرات الغارات الوحشية المناطق المدنية في الضاحية الجنوبية والعاصمة بيروت، وفي صيدا والجنوب والبقاع، وموقعاً مئات الشهداء والجرحى من الأطفال والنساء والشيوخ".
ووصف البيان العدوان بـ "الهمجي"، قائلاً إنه "يمثل في كل محطة من محطاته جرائم حرب موصوفة وجرائم إبادة جماعية"، كما أن "استهدافه أماكن مدنية مكتظة وأسواقاً ومحال تجارية في ساعات الذروة، ليس إلا محاولة يائسة للانتقام من المواطنين المدنيين بعد فشل كل محاولات كسر هذا الشعب الأبي وإخضاعه".
واعتبر أن العدوان المتفلت هو "تعبير واضح عن الخيبة التي مُني بها العدو بعد فشله الذريع في تحقيق أي من أهدافه ومخططاته على مختلف الجبهات، وبعد أن وجد نفسه محاصراً بحقيقة هزيمته، وعاجزاً ومكبلاً عن تغيير المعادلات التي فرضها صمود شعبَي إيران ولبنان"