أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الثلاثاء، شقيقين على هدم منزليهما ذاتياً في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.
وأفادت محافظة القدس، بأن سلطات الاحتلال أجبرت الشقيقين نادر وحاتم بيضون، على هدم منزليهما في حي البستان بالبلدة.
وتبلغ مساحة المنزلين نحو 88 متراً مربعاً، ويؤويان 10 أفراد، وهما قائمان منذ عام 1998.
وخلال الأيام الماضية، رصدت محافظة القدس تغييرات جديدة على الخرائط التخطيطية المعروضة عبر موقع بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس، تتعلق ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، محذّرة من محاولات لإعادة رسم حدود البلدة وإلحاق أجزاء منها بما يسمى حي "مدينة داود".
وأوضحت أن التغييرات أظهرت تعديلًا في التقسيمات التخطيطية التي تفرضها سلطات الاحتلال على بلدة سلوان، بما يشير إلى تقليص مساحتها وإعادة إلحاق أجزاء منها، ولا سيما منطقة وادي حلوة، ضمن المنطقة التي تسميها سلطات الاحتلال "مدينة داود"، والتي تُقدَّر مساحتها بنحو 333.76 دونمًا.
اقرأ أيضًا: "معطى": الاحتلال هدم 102 منشأة فلسطينية في الضفة والقدس منذ مطلع 2026
ومن جهته، قال مركز معلومات فلسطين "معطى"، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي هدمت منذ مطلع العام 2026 الجاري، 102 منشأة فلسطينية مختلفة في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
وأشار "معطى" إلى "تصاعد خطير" في سياسة هدم المنازل والمنشآت التي تنتهجها سلطات الاحتلال في الضفة الغربية والقدس، موضحًا أن الاحتلال نفَّذ 102 عملية هدم طالت وحدات سكنية ومنشآت مختلفة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري.
وذكر أن الربع الأول من العام شهد تدرجاً دموياً وممنهجاً في عمليات الهدم الإسرائيلية، ففي شهر يناير/ كانون الثاني كانت بداية عام دامية بهدم ما يقرب من 30 منشأة، تركزت في الخليل ورام الله ونابلس، فيما مثّل شهر شباط/ فبراير ذروة التصعيد، حيث سجل أوسع عمليات الهدم، خاصة في مدينة القدس والخليل، مع استهداف مباشر لمنازل عائلات الشهداء".
ولفت إلى أن شهر آذار/ مارس شهد استمرار الهدم في الأغوار الفلسطينية والقدس ونابلس، مع ملاحظة زيادة لافتة في وتيرة "الهدم الذاتي القسري".