أدانت وزارة الخارجية التركية بشدة اقتحام وزير "الأمن القومي" في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى في القدس، معتبرةً الخطوة "استفزازاً خطيراً" يمسّ الهوية الدينية للمكان المقدس.
وقالت الخارجية في بيان صادر من أنقرة، اليوم الثلاثاء، إن الانتهاكات المتواصلة من حكومة بنيامين نتنياهو بحق المسجد الأقصى "مرفوضة تماماً"، مؤكدة أن الأقصى "مكان مقدس مخصص للمسلمين فقط وفق وضعه التاريخي والقانوني".
وكانت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس قد أكدت، أمس الاثنين، أن بن غفير اقتحم المسجد الأقصى عبر باب المغاربة وتجول في باحاته تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال.
وشدد البيان التركي على أن "فتح المسجد الأقصى أمام المسلمين للصلاة، ورفع القيود الإسرائيلية المفروضة على حرية العبادة في الأماكن المقدسة، مسؤولية مشتركة تقع على عاتق المجتمع الدولي".
ويأتي الاقتحام في ظل استمرار سلطات الاحتلال بإغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ39 على التوالي، بذريعة "حالة الطوارئ" التي أعلنتها منذ بدء العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.

