اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية حماس، مساء يوم الإثنين، إقدام جيش الاحتلال، على إغلاق معبر رفح، ومنع سفر المرضى والجرحى لتلقي العلاج في الخارج تحت ذرائع واهية، جريمةً جديدةً ضد الإنسانية.
وقالت الحركة، في بيان صحافي، تابعته "فلسطين أون لاين"، إن إغلاق المعبر يعكس نهجًا فاشيًا يستهدف أبناء شعبنا، في إطار سياسة ممنهجة تنتهك جميع المواثيق والقوانين الدولية الإنسانية، على مرأى ومسمع من العالم.
وأكدت أن هذا السلوك الاحتلالي، وما يرافقه من خروقات يومية لاتفاق وقف إطلاق النار، يعكس رغبة مجرم الحرب نتنياهو وحكومته في التنصل من الاتفاق، محملة الوسطاء الضامنين مسؤولية كبيرة لإلزام الاحتلال بما تم الاتفاق عليه، ومحاسبته على تداعيات هذا العبث والاستهتار بحياة المدنيين والمرضى.
وطالبت الحركة، المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، وكافة الأطراف المعنية، بالتحرك العاجل والفاعل للضغط على حكومة الاحتلال للالتزام ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، ووقف انتهاكاته المتواصلة وعدوانه اليومي على الشعب الفلسطيني، وضمان فتح المعابر، وفي مقدمتها معبر رفح، بما يضمن تمكين المرضى والجرحى من حقهم في العلاج والحياة.