قال مركز فلسطين لدراسات الأسرى، إن الضفة الغربية والقدس شهدتا ا الربع الأول من العام الجاري، ما يقارب 1750، بينهم 54 امرأة، و121 قاصرًا.
وأوضح المركز في بيان وصل "فلسطين أون لاين" نسخة عنه، يوم الاثنين، أن 3 أسرى ارتقوا خلال الأشهر الثلاثة الماضية، بسبب ظروف الاعتقال القاسية والتعذيب والإهمال الطبي داخل سجون الاحتلال.
والشهداء هم: الأسير المسن حمزة عبد الله عدوان (67 عامًا) من قطاع غزة، والأسير حاتم اسماعيل ريان (59 عامًا) من قطاع غزة، والأسير مروان فتحى حرز الله (54 عامًا) من نابلس.
اقرأ أيضًا: خبير قانوني: قانون إعدام الأسرى انتهاك صارخ للقانون الدولي وتصعيد خطير
وأشار إلى أنه تم الإفراج عن 162 أسيرًا، وبقاء حوالي 1,850 رهن الاعتقال مع الإخفاء القسري، مشددًا على أن الاحتلال صعّد سياسة التجويع، والإهمال الطبي، والضرب والإهانة، خاصة في الشتاء ورمضان.
اقرأ أيضًا: مركز: 350 طفلًا أسيرًا يُواجهون جرائم منظمة في سجون الاحتلال
ولفت إلى أن الربع الأول للعام، شهد اقتحامات ليلية، تدمير منازل، ضرب وسرقة، احتجاز ميداني وتحقيق قبل الإفراج غالبًا بعد تهديد، منوهًا إلى اعتقال قاصرين ومحررات صحفيات وناشطات، وأمهات الشهداء وزوجات الأسرى.
ولفت المركز لمصادقة كنيست الاحتلال على قانون إعدام الأسرى، مشددًا علىا أنه تطور خطير يشرعن قتل الأسرى، ويشكل انتهاكًا للقوانين الدولية.
ودعا إلى تشكيل جبهة قانونية دولية للضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته، وإنهاء حملات الاعتقال المستمرة بحق الفلسطينيين.