فلسطين أون لاين

38 يومًا على إغلاقه..

محدث المسجد الأقصى مغلقٌ في وجه المصلين وبن غفير يسعى لفتحه أمام المستوطنين

...
38 يومًا بلا صلاة في المسجد الأقصى

يواصل الاحتلال الإسرائيلي لليوم الـ 38 تواليًا إغلاق المسجد الأقصى المبارك، ومنع المصلين من الوصول إليه، بذريعة حالة الطوارئ التي تمر بها البلاد إثر الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، المستمرة منذ 28 فبراير/شباط الماضي.

وقررت سلطات الاحتلال الإبقاء على إغلاق المسجد الأقصى حتى 15 أبريل/نيسان 2026، في خطوة تُعدّ الأطول منذ احتلال القدس عام 1967.

وأعلنت القناة 15 العبرية أن ما يسمى بوزير الأمن القومي لدى الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير  توصل إلى اتفاق مع الشرطة على فتح المسجد الأقصى أمام مجموعات صغيرة من المسلمين واليهود، وفق خطة معتمدة تستهدف تنظيم الزيارات وتقليل المخاطر الأمنية. 

وبموجب هذه الخطة التي ذكر تفاصيبها موقع “أخبار i24” ، سيتم فتح الحرم القدسي أمام مجموعات محدودة، كما سيُفتح حائط البراق أمام مجموعات من اليهود، على أن يتم إجلاء جميع الموجودين إلى مناطق آمنة بمجرد صدور إنذار مسبق عقب أي عمليات إطلاق نار محتملة.

ويشار إلى أن نداء الأقصى يأتي في مرحلة خطيرة تتهدد المسجد الأقصى في ظل الحالة الدولية واستغلال الاحتلال لها لتنفيذ سياساته التهويدية بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين.

وكانت سلطات الاحتلال قد منعت صلاة التراويح وصلاة عيد الفطر في المسجد الأقصى هذا العام بالذريعة ذاتها، وذلك للمرة الأولى منذ احتلال شرقي المدينة عام 1967.

ومن جهتها، قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن إعلان سلطات الاحتلال تمديد إغلاق المسجد الأقصى حتى منتصف شهر إبريل المقبل يكشف عن نية واضحة لاستغلال الظروف الراهنة لفرض سيطرة كاملة على المسجد، والتحكم بمواعيد فتحه وإغلاقه بما يخدم مشاريعها التهويدية.

وأضافت الحركة، في بيان لها، أن هذا الإجراء، الذي وصفته بغير المسبوق منذ احتلال المسجد الأقصى، لا يمكن اعتباره خطوة أمنية كما تدّعي سلطات الاحتلال، بل يمثل إجراء مدروسا يهدف إلى تفريغ المسجد وتهيئة الأجواء لاقتحامات المستوطنين، وتمرير مخططات ما تُعرف بجماعات "الهيكل" المزعوم.

وأكدت أن ما يتعرض له المسجد الأقصى يشكل، وفق بيانها، اعتداء مباشرا على عقيدة المسلمين ومقدساتهم، ودليلا على مضي الاحتلال في تنفيذ مخططاته "دون اكتراث بالإدانات والنداءات العربية والإسلامية، وحتى الدولية".

وحذرت "حماس" من خطورة المرحلة المقبلة، لا سيما في ظل تزايد الدعوات إلى اقتحام المسجد الأقصى خلال الأعياد العبرية، ومحاولات فرض طقوس تلمودية في ساحاته.

ودعت أبناء الشعب الفلسطيني إلى شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى وأبوابه وأقرب نقاط الوصول إليه، وتعزيز الرباط بكل الوسائل الممكنة. كما وجّهت نداء إلى الأمة العربية والإسلامية لتحمّل مسؤولياتها تجاه ما وصفته بـ"أخطر هجمة يتعرض لها المسجد الأقصى في تاريخه الحديث". 

المصدر / فلسطين أون لاين