قالت سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الإسلامي، يوم الأحد، إن إقرار مجرمو الحرب قانون إعدام الأسرى، عدوان شامل ومتصاعد يستدعي الالتحام نصرةً للأسرى في وجه عدو، مؤكدة وفاء المقاومة الفلسطينية لقضية الأسرى العادلة.
وأضافت السرايا، في بيان صحافي، أن "العدو بقيادة مجرم الحرب نتنياهو يستغل الأوضاع الملتهبة في المنطقة محاولاً التفرد بالمسجد الأقصى، ومنع إقامة الصلاة فيه، وفرض حصار مطبق لتمكين المستوطنين المتطرفين من تدنيسه وذبح القرابين في باحاته، يعدُّ تجاوز خطير وصاعق انفجار كبير سيرتد أثره على الاحتلال.
وأكدت، أن ما يستوجب من أهلنا في الضفة والقدس شد الرحال والدفاع عن الأقصى مهما كلف الثمن، كما دعت أحرار العالم إلى أن ينتفضوا نصرة للأقصى.
وفي الإطار، أشارت السرايا إلى إن قوة وغطرسة العدوان الصهيوأمريكي تتبدد كل لحظة أمام الضربات القوية والمباركة للمجاهدين الأبطال في الجمهورية الإسلامية وجبهات المقاومة.
وأشادت بالأداء الملحمي للقوات المسلحة الإيرانية في أصفهان، ودمرت عدداً من طائراته العسكرية المتقدمة. كما بااركت الرشقات الصاروخية المتتالية المنسقة بين قوى محور المقاومة في إيران واليمن والعراق ولبنان.
وتابع، "نثمن الضربات الموجعة التي يلقنها مجاهدو المقاومة الإسلامية في حزب الله لجيش العدو على تخوم لبنان الجنوبية عبر تدمير آلياته واستهداف ثكناته وتجمعات جنوده والصليات الصاروخية الدقيقة التي طالت عمق فلسطين المحتلة".