يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في ظل حصار مشدد يطاول أكثر من مليوني فلسطيني، مع استمرار إغلاق المعابر ومنع إدخال المساعدات الطبية والإنسانية.
واستشهد 4 فلسطينيين وأصيب آخرون، فجر الأحد، في قصف نفذه جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف مجموعة من عناصر الأمن في حي التفاح شرقي مدينة غزة، وذلك بعد ساعات من استشهاد فلسطيني وإصابة ثلاثة آخرين في غارة سابقة.
وأفاد جهاز الدفاع المدني بوصول جثامين الشهداء وعدد من المصابين إلى مستشفيي المعمداني والشفاء، في حين قال شهود عيان إن طائرة مسيّرة استهدفت تجمعاً لعناصر الأمن قرب ساحة الشوا في الحي.
وكان فلسطيني قد استشهد وأصيب ثلاثة آخرون، في وقت سابق، إثر قصف بطائرة مسيّرة استهدف سيارة وسط القطاع، بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار في مناطق متفرقة.
واستهدفت مدفعية الاحتلال مناطق شرقي القطاع، من بينها مخيم جباليا وشرق خانيونس، وسط إطلاق نار من آليات عسكرية، فيما أطلقت زوارق حربية النار باتجاه ساحل رفح جنوباً.
كما استهدفت آليات الاحتلال مناطق شمال شرقي مخيم البريج، في سياق تصعيد ميداني متواصل.
ويأتي ذلك في ظل استمرار خروقات جيش الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 11 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، والذي أسفر، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، عن استشهاد 713 فلسطينياً وإصابة 1943 آخرين.
وبحسب معطيات فلسطينية، فقد أسفرت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بدعم أميركي، عن أكثر من 72 ألف شهيد ونحو 172 ألف جريح، إلى جانب دمار واسع طال معظم البنية التحتية في القطاع.