فلسطين أون لاين

روسيا تُجلي موظفيها من محطة بوشهر بعد ضربة أميركية إسرائيلية

...
صورة جوية لمحطة بوشهر النووية

باشرت روسيا، السبت، عملية إجلاء واسعة لموظفيها من محيط محطة بوشهر النووية، عقب ضربة أميركية إسرائيلية جديدة استهدفت المنطقة، وأثارت إدانات روسية وتحذيرات من مخاطر متزايدة.

ونقلت وكالة "تاس" عن المدير العام لوكالة روساتوم، أليكسي ليخاتشيف، قوله إن "موجة الإجلاء الرئيسية لموظفي روساتوم من إيران بدأت كما هو مخطط لها"، مشيراً إلى أن حافلات تقل 198 شخصاً غادرت باتجاه الحدود الأرمينية بعد نحو 20 دقيقة من الضربة.

ووصف ليخاتشيف العملية بأنها "أكبر عملية إجلاء" لموظفين روس من المحطة منذ اندلاع الحرب في المنطقة، محذراً من تزايد احتمالات وقوع حادث نووي، قائلاً إن "خطر الأضرار أو وقوع حادث نووي يتصاعد يومياً".

في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بمقتل أحد عناصر الحماية جراء الضربة التي استهدفت محيط المحطة الواقعة جنوب غربي إيران، في رابع استهداف للمنطقة منذ بدء الحرب، بحسب وكالة "إرنا".

من جانبها، أدانت موسكو الضربة بشدة، حيث قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن "هذا العمل الشرير يجب أن يتوقف فوراً"، مؤكدة أن استهداف المنشآت النووية الإيرانية، بما في ذلك محطة بوشهر، أمر غير مقبول.

وتُعد روسيا شريكاً رئيسياً في بناء المحطة، كما يشارك خبراؤها في تشغيلها، في وقت كانت قد أجْلت فيه عشرات الموظفين الروس في الأيام الأولى للحرب.

وفي 25 آذار/ مارس الماضي، غادر 163 موظفاً روسياً الموقع بعد ضربة مماثلة، غير أن ليخاتشيف استبعد حينها إخلاء جميع العاملين، مشيراً إلى ضرورة بقاء "عشرات الأشخاص" لضمان استمرار تشغيل المنشأة.

المصدر / فلسطين أون لاين