شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، مساء السبت، تصعيداً ميدانياً من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، تخلله إطلاق نار واعتداءات واقتحامات لعدد من البلدات، دون تسجيل اعتقالات.
ففي بلدة بيت أولا شمال غرب الخليل، أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال المتمركزة قرب جدار الفصل والتوسع العنصري، بعد إطلاقها النار الحي تجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابته في الظهر، حيث جرى نقله إلى المستشفى ووصفت حالته بالمتوسطة، وفق مصادر محلية.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد إطلاق النار وملاحقة المواطنين في محيط الجدار المقام على أراضي المحافظة.
وفي جنوب نابلس، اعتدت قوات الاحتلال بالضرب على طاقم إسعاف تابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني خلال اقتحام بلدة بيتا، والذي تخلله إطلاق للرصاص وقنابل الغاز، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة سنجل شمال شرق رام الله، إلى جانب قرية أبو فلاح، حيث انتشرت الآليات العسكرية في الشوارع، دون تنفيذ مداهمات.
وفي السياق، نصبت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً عند المدخل الغربي لقرية المغير، ومنعت مرور المركبات في كلا الاتجاهين، رغم كونه المدخل الوحيد للقرية، بعد إغلاق المدخل الشرقي منذ أكثر من عامين.
ويأتي هذا التصعيد ضمن سلسلة من الإجراءات الميدانية التي تنفذها قوات الاحتلال في الضفة الغربية، والتي تشمل اقتحامات متكررة وتشديد القيود على حركة الفلسطينيين.

