دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إلى النفير العام في جمعة الأسرى والمسرى، تضامنًا وانتصارًا للمسجد الأقصى، وإسنادًا للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
وطالبت "حماس" الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج وأحرار الأمتين العربية والإسلامية بالانتفاض يوم الجمعة، 3/4/2026، نصرة وإسناداً لأقصانا وأسرانا من كل الميادين والساحات العامة.
وأضافت "الأقصى يُغلق في وجه أهله، والأسرى تُنصب لهم أحبال المشانق".
ويوم الإثنين، صادق كنيست الاحتلال، بالقراءات الثلاث على البنود الأساسية لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، وهو مشروع جزء من التفاهمات الائتلافية التي قادها المتطرف "إيتمار بن غفير" مع حكومة نتنياهو.
وأوضحت تقارير عبرية، أن القانون حظي بتصويت 62 عضوا لصالح القرار و48 ضده، في حين تُناقش البنود التفصيلية للقانون تمهيدًا لاستكمال مسار التشريع.
وذكرت قناة كان العبرية، أن ملخص تصويت قادة الأحزاب على قانون عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينين، جاء كالتالي: حيث صوَّت رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وأفيغدور ليبرمان وأرييه درعي لصالح القانون، فيما عارضه يائير لبيد وبيني غانتس، وموشيه غافني، إلى جانب الأحزاب العربية.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي إغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، أمام حركة الزوار والمصلين، لليوم الــ33 على التوالي، وسط إجراءات عسكرية مشددة في محيط المدينة المقدسة، بذريعة حالة الطوارئ التي تمر بها البلاد على إثر الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، المستمرة منذ 28 فبراير/شباط الماضي.

