يواصل الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاته المتصاعدة لخرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مخلفًا مئات الشهداء وآلاف الجرحى، ومصعِّدًا استهداف نقاط للشرطة وتجمعات للمواطنين.
وفي آخر التطورات، أصيب ثلاثة مواطنين، بينهم طفل، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، في مناطق عدة بقطاع غزة.
وفي التفاصيل، أصيب طفل بجروح خطيرة، إثر إطلاق الاحتلال نيران أسلحته الرشاشة، والمدفعية تجاه مواصي خان يونس جنوب القطاع.
كما أصيب مواطنان برصاص الاحتلال، أحدهما قرب مسجد علي في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، والآخر شرق مخيم النصيرات وسط القطاع.
وأطلقت آليات الاحتلال النار بشكل كثيف تزامنًا مع قصف مدفعي شرقي مخيم البريج وسط القطاع.
وقالت مصادر محلية، إن مدفعية الاحتلال استهدفت شرقي خان يونس جنوبي القطاع، تزامناً مع قصف مدفعي وإطلاق نار بكثافة شرقي مدينة غزة.
كما واصلت مدفعية الاحتلال قصف حيي التفاح والزيتون شرقي مدينة غزة.
وصباح اليوم، استشهد الشاب محمد فؤاد أبو محسن، فجرًا، متأثرًا بجراحه الخطيرة التي أصيب بها في قصف إسرائيلي استهدف نقطة شرطة بمواصي خانيونس جنوب قطاع غزة قبل يومين.
وأطلقت آليات الاحتلال الإسرائيلي النار بشكل مكثف جنوبي مدينة خانيونس، فيما استهدفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي حي التفاح شرقي مدينة غزة.
وقالت وزارة الصحة في بيان وصل "
" نسخة عنه، يوم الأربعاء، إن 4 شهداء و 12 إصابة وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وأشارت إلى أنه منذ إعلان وقف إطلاق النار بغزة، بلغ إجمالي عدد الشهداء 713، بينما وصل إجمالي عدد الإصابات إلى 1,940، فيما بلغ إجمالي حالات الانتشال 756 شهيدًا.
وأعلنت الوزارة ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الجماعية إلى 72,289 شهيدًا و 172,040 إصابة، منذ 7 أكتوبر 2023، لافتةً إلى أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.

