منذ ساعتين
كشفت قناة عبرية، مساء الثلاثاء، عن لجوء "إسرائيل" إلى استخدام أنظمة دفاع جوي لم تطوّر أساسا لاعتراض الصواريخ الإيرانية، في ظل تحديات متزايدة تواجه قدراتها الاعتراضية.
وأفادت القناة 13 العبرية، أن جيش الاحىلال الإسرائيلي يعتمد على أنظمة اعتراض أمريكية، إلى جانب استخدام أنظمة للطبقات الدفاعية المنخفضة مثل “مقلاع داود”، لاعتراض بعض الصواريخ رغم أنها لم تصمم في الأصل للتعامل مع مثل هذه التهديدات، بخلاف أنظمة أكثر تطورا مثل “حيتس”(السهم 3).
ويأتي ذلك في ظل ضغط متزايد على منظومات الدفاع الجوي، نتيجة كثافة الهجمات وتنوعها.
وأفادت القناة بأن الحكومة الإسرائيلية لم تموّل إنشاء خط إنتاج إضافي للصواريخ الاعتراضية، نتيجة خلافات مالية بين وزارتي الجيش والمالية، رغم تحذيرات من مسؤولين أمنيين بضرورة تعزيز الإنتاج.
وأضافت أن هذا التردد بشأن تحويل الموارد حال دون توسيع قدرات التصنيع في الوقت المناسب، مشيرة إلى أن زيادة الإنتاج لم تبدأ إلا مع مطلع العام الجاري، بعد تطوير بنى تحتية جديدة.
وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى تزايد الديون المستحقة على حكومة الاحتلال الإسرائيلية لصالح شركات الصناعات العسكرية، نتيجة تأخرها في سداد مستحقات عن معدات ومنظومات تم تسليمها مسبقًا.
وعلى الرغم من الادعاء الإسرائيلي أن دقة اعتراضاتها تصل إلى 90 في المئة، فقد وقعت عدة حوادث أسفرت عن مقتل أو إصابة عشرات الإسرائيليين بسبب صواريخ ومسيّرات سواء من إيران أو حزب الله.
وتفرض سلطات الاحتلال الإسرائيلية تعتيمًا شديدًا على المعلومات المتعلقة بالخسائر الناجمة عن الصواريخ الإيرانية، بما في ذلك عدد الصواريخ التي سقطت ومواقعها، وفقًا لما ذكره إعلام عبري.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشنّ الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران، خلّفت آلاف القتلى والجرحى، فضلا عن اغتيال قادة عسكريين وسياسيين، أبرزهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
كما تنفذ "إسرائيل"، منذ 2 مارس/ آذار الجاري، عدوانا على لبنان خلّف 1268 شهيدا و3 آلاف و750 جريحا، وأكثر من مليون نازح، وفقا للسلطات اللبنانية.
وتردّ إيران وحليفها حزب الله بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه "إسرائيل"، ما أسفر عن 24 قتيلا و6239 مصابا، وهي حصيلة يقول مراقبون إنها أقل بكثير من الحقيقة في ظل تكتم إسرائيلي. كما تشنّ طهران هجمات على قواعد ومصالح أمريكية في دول مجلس التعاون الخليجي الست والأردن،

