صوت عضوا "الكنيست" العربيان من الطائفة الدرزية، أكرم حسون وعفيف عبد، مساء الاثنين، لصالح قانون يتيح فرض عقوبة الإعدام على الأسرى الفلسطينيين، بعد أن أقره كنيست الاحتلال بأغلبية 62 صوتًا مقابل معارضة 48 وامتناع نائب واحد.
وينص القانون على معاقبة أي شخص "يتسبب عمدًا في وفاة شخص آخر بقصد الإضرار بمواطن أو مقيم إسرائيلي، وبنية إنهاء وجود دولة إسرائيل"، بالإعدام أو بالسجن المؤبد، مع استثناء واضح يحمي الإسرائيليين من تطبيق العقوبة على من يقتل فلسطينيًا.
ورافق تمرير القانون احتفالات من قبل نواب اليمين، حيث ظهر وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير وهو يوزع "الشمبانيا"، واصفًا تمرير القانون بـ"اليوم التاريخي"، في حين نشر على منصة إكس: "صنعنا التاريخ!!! وعدنا. ووفينا".
يذكر أن النائب أكرم حسون عضو كنيست عن حزب "كلنا" الإسرائيلي بقيادة موشيه كحلون، سياسي درزي-إسرائيلي، شغل سابقًا منصب رئيس كلية الكرمل ورئيس بلدية مدينة الكرمل.
كما أن النائب عفيف عبد عضو كنيست درزي من الجبهة العربية، شارك سابقًا في تصويتات حساسة تتعلق بالقوانين الأمنية.

