قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إنَّ إقرار كنيست الاحتلال لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين يعكس مستوى غير مسبوق من الإجرام، واستهتارًا صارخًا بكل القوانين والمواثيق الإنسانية والدولية.
وأوضح قاسم في تصريح صحفي، يوم الثلاثاء، أن الاحتلال، الذي سبق أن أعدم مئات الأسرى تحت وطأة التعذيب والإهمال الطبي داخل سجونه، يسعى اليوم إلى إضفاء غطاء قانوني على جريمة قائمة أصلًا، عبر تشريع إعدامهم بشكل مباشر، في محاولة مكشوفة لتصفية قضية الأسرى.
اقرأ أيضًا: غضب فلسطيني واسع بعد إقرار كنيست الاحتلال قانون "إعدام الأسرى"
وأضاف "لم يتردد الاحتلال يومًا في ارتكاب الإعدامات الميدانية، حيث أعدم عشرات الآلاف من أبناء شعبنا من المدنيين في الشوارع، والمنازل، والمستشفيات، والمدارس، دون محاكمة، وعن سبق إصرار، ودون أن يكلّف نفسه حتى عناء تبرير هذا السلوك الإرهابي".
الناطق باسم "حماس"، حازم قاسم
وأمس الاثنين، صادق كنيست الاحتلال، بالقراءات الثلاث على البنود الأساسية لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، وهو مشروع جزءا من التفاهمات الائتلافية التي قادها المتطرف "إيتمار بن غفير" مع حكومة نتنياهو.
وأوضحت تقارير عبرية، أن القانون حظي بتصويت 62 عضوا لصالح القرار و47 ضده، فيما يُجري مناقشة البنود التفصيلية للقانونـ تمهيدًا لاستكمال مسار التشريع.
اقرأ أيضًا: كنيست الاحتلال يصادق على قانون "إعدام الأسرى" الفلسطينيين
وذكرت قناة كان العبرية، أن ملخص تصويت قادة الأحزاب على قانون عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينين، جاء كالتالي: حيث صوت رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وأفيغدور ليبرمان وأربيه درعي لصالح القانون، فيما عارضه يائير لبيد وبيني غانتس، وموشيه غافني، إلى جانب الأحزاب العربية.