دانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي نقاط الشرطة المدنية في قطاع غزة، والذي أسفر عن استشهاد 9 أشخاص من عناصر الشرطة والمواطنين، إضافة إلى إصابة آخرين، جراء قصف استهدف نقطتي شرطة في مدينة خانيونس جنوبي القطاع.
وقالت الحركة، في بيان الأحد، إن هذا الاستهداف يمثل "استمراراً لجرائم حكومة الاحتلال" بحق الفلسطينيين في غزة، وامتداداً لحرب الإبادة، معتبرة أنه يأتي في سياق محاولات نشر الفوضى في القطاع ومنع عودة الحياة إلى طبيعتها.
وطالبت حماس المجتمع الدولي، والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار، بالتدخل الفوري لوقف ما وصفته بـ"الانتهاكات الفاضحة" التي ترتكبها حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
كما دعت إلى إلزام إسرائيل بوقف استهداف المدنيين والمؤسسات المدنية، ومحاسبتها على ما وصفتها بالجرائم المرتكبة، واتخاذ خطوات جادة لإغاثة سكان القطاع وتمكينهم من التعافي، وإنهاء الأزمة الإنسانية المتفاقمة.
وتُواصل قوات الاحتلال خرق الهدنة في قطاع غزة لليوم الـ 171 على التوالي، بينما تُواصل فرض حصار مُطبق على أكثر من 2 مليون إنسان وإغلاق المعابر وتشديد الإجراءات العسكرية ومنع إدخال المساعدات الطبية والإنسانية.
ووفقاً لتقرير وزارة الصحة الفلسطينية، فمنذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، بلغ إجمالي عدد الشهداء 692 شهيدًا، فيما وصل عدد الإصابات إلى 1895 إصابة.
وارتفعت الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان العسكري في 7 أكتوبر 2023 على قطاع غزة إلى 72,568 شهيدًا، و171,995 إصابة.