قائمة الموقع

بيانات إسرائيلية تكشف تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة كماً ونوعاً

2026-03-29T11:52:00+03:00
المستوطنون يحرمون المزارعين الفلسطينيين من الوصول إلى مصادر المياه والمراعي

كشفت معطيات رسمية إسرائيلية عن تصاعد ملحوظ في اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية منذ مطلع العام الجاري، سواء من حيث العدد أو مستوى العنف.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية (كان)، الأحد، نقلاً عن جيش الاحتلال، بأنه تم تسجيل 60 اعتداءً خلال يناير/كانون الثاني، و71 اعتداءً في فبراير/شباط، فيما سُجل نحو 100 اعتداء منذ بداية مارس/آذار الجاري وحتى يوم الخميس الماضي.

وبحسب المعطيات، ارتفعت الاعتداءات بنسبة 67% في يناير و41% في فبراير مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

ولم يقتصر التصعيد على عدد الاعتداءات، بل شمل أيضاً طبيعتها، إذ أسفرت هجمات المستوطنين خلال مارس عن استشهاد 6 فلسطينيين وإصابة 30 آخرين بجروح متفاوتة.

في المقابل، لم تُسجل حالات استشهاد خلال شهري يناير وفبراير، بينما بلغ عدد المصابين خلالهما 29، ما يشير إلى تصاعد خطورة الاعتداءات.

وأشار جيش الاحتلال إلى أن الأسابيع الأخيرة شهدت ارتفاعاً "حاداً واستثنائياً" في الاعتداءات التي أسفرت عن قتلى فلسطينيين.

وفي السياق، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن اعتداءات المستوطنين باتت تُنفذ بشكل أكثر جرأة وعلنية، بعد أن كانت تجري في الخفاء، موضحة أنها أصبحت تُنفذ في وضح النهار وبصورة منظمة.

وأضافت أن مجموعات من "شبيبة التلال" تنشط عبر تطبيق "تليغرام"، وتنشر تقارير يومية عن اعتداءاتها على الفلسطينيين وممتلكاتهم.

وأرجعت الصحيفة هذا التصاعد إلى تغييرات في بنية إدارة الاستيطان في الضفة الغربية، يقودها وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الذي وسّع صلاحياته في الشؤون المدنية.

وأشارت إلى أن هذه التغييرات شملت إضعاف دور الإدارة المدنية، وإنشاء أطر جديدة لدفع مشاريع الاستيطان، وهو ما ينعكس على تصاعد الاعتداءات في الميدان.

اخبار ذات صلة