تصاعدت وتيرة القصف الإسرائيلي على مناطق متفرقة في لبنان، منذ ليل السبت/الأحد، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى، في ظل استمرار المواجهات مع حزب الله على الجبهة الجنوبية.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام، الأحد، باستشهاد 7 أشخاص وإصابة آخرين في غارة إسرائيلية استهدفت بلدة الحنية جنوبي البلاد، فيما استشهد شخصان وأصيب 3 آخرون جراء غارة على بلدة جويا.
كما استشهد مسعفان وأصيب عدد آخر، إثر قصف إسرائيلي استهدف محيط مستشفى بنت جبيل، في حين أوقعت غارتان نفذتهما طائرات مسيّرة قتلى وجرحى بعد استهداف مركز للهيئة الصحية الإسلامية قرب المستشفى، بينما استُهدف مركز آخر في دير كيفا دون تسجيل إصابات.
وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، بعد منتصف الليل، سلسلة غارات طاولت مناطق عدة، بينها بلدة الجمالية شمال بعلبك، ومنزل في بلدة عبا أدى إلى تدميره بالكامل، إضافة إلى قصف منزل في دبعال وأطراف بباتوليه ودير قانون رأس العين.
وترافق ذلك مع قصف مدفعي طال بلدتي البياضة وبنت جبيل، إلى جانب غارات على بلدات برج قلاويه والخيام وعبّا.
في المقابل، أعلن جيش الاحتلال مقتل جندي في المعارك جنوب لبنان، هو الخامس منذ استئناف الحرب في 2 مارس/آذار، مشيراً إلى أنه يبلغ 22 عاماً وينتمي إلى الكتيبة 890 في لواء المظليين، وقد قُتل خلال القتال، فيما أُصيب ثلاثة جنود آخرين.
وأعلن حزب الله تنفيذ سلسلة هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت قواعد ومواقع عسكرية إسرائيلية، بينها "عين شيمر" و"رغفيم" في شمالي إسرائيل، إضافة إلى مواقع في صفد ومحيطها، وتجمعات للجنود في موقع المالكية.
كما أشار الحزب إلى استهداف قوة مدرعة إسرائيلية خلال محاولتها سحب آلية متضررة في بلدة دير سريان، فضلاً عن مهاجمة مروحية إسرائيلية بصاروخ دفاع جوي في أجواء بلدة العديسة الحدودية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار القيود الإسرائيلية على نشر تفاصيل الخسائر، بينما تشير تقديرات لبنانية إلى استشهاد أكثر من 1189 شخص وإصابة آلاف منذ بدء التصعيد.