استُشهد عدد من المواطنين، الأحد، جراء هجمات نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، في تصعيد متواصل طال أهدافًا مدنية وأمنية.
وأفادت مصادر طبية باستشهاد الفتى مقبل محمد مقبل بربخ (15 عامًا)، بعد إصابته برصاص الاحتلال في محيط دوار بني سهيلا شرق المدينة.
وفي سياق متصل، أعلنت المصادر ذاتها استشهاد المواطن رائد أبو حرب، صباح اليوم، متأثرًا بجروح خطيرة أصيب بها جراء قصف استهدف، الليلة الماضية، منطقة المواصي غرب خان يونس. كما استُشهد المواطن إبراهيم جابر سليمان شيخ العيد في قصف إسرائيلي طال المنطقة ذاتها فجر اليوم.
وفي تطور آخر، ارتقى ستة شهداء منذ ساعات الفجر، إثر استهداف حاجزي للشرطة جنوبي القطاع.
وكان جيش الاحتلال قد قتل، أمس، مواطنًا بعد استهداف مركبته قرب دوار بني سهيلا شرق خان يونس.
وبحسب وزارة الصحة في غزة، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025 إلى 692 شهيداً، إضافة إلى 1895 إصابة و756 حالة انتشال، فيما بلغت الحصيلة الإجمالية منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 نحو 72,568 شهيداً و171,995 إصابة.
من جهته، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إنه وثق 2,073 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار منذ دخوله حيز التنفيذ وحتى 18 مارس/آذار 2026، مشيراً إلى أن هذه الخروقات أوقعت مئات الشهداء وآلاف الجرحى، غالبيتهم من النازحين.
ميدانياً، واصل جيش الاحتلال القصف المدفعي وإطلاق النار من الدبابات على المناطق الشرقية للقطاع، ما أثار حالة من الخوف في صفوف السكان والنازحين، وسط استهداف مناطق مفتوحة وأطراف سكنية ومحيط مراكز الإيواء.
كما كثفت الزوارق الحربية الإسرائيلية إطلاق النار قبالة سواحل خان يونس، مستهدفة مناطق قريبة من الشاطئ، في حين أطلقت مروحيات عسكرية نيرانها باتجاه المناطق الشرقية من مخيم البريج وسط القطاع، دون تسجيل إصابات في تلك المناطق حتى اللحظة.

