أعلن المتحدث العسكري باسم حركة أنصار الله "الحوثيين" العميد يحيى سريع استعداد الجماعة للتدخل العسكري المباشر، في ظل "العدوان الأمريكي الإسرائيلي" على إيران وعدد من دول المنطقة، محذرة من اتساع رقعة المواجهة في حال استمرار التصعيد.
وأكد سريع في بيان متلفز أن الموقف اليمني يأتي انطلاقا من مسؤولية دينية وأخلاقية تجاه ما اعتبره مخططا يستهدف إيران ودول "محور المقاومة"، إلى جانب فلسطين ولبنان والعراق، مشيرا إلى أن هذا التصعيد يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، فضلا عن تداعياته على الاقتصاد العالمي.
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن إعلان الموقف من العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران ودول محور الجهاد والمقاومة - 27 مارس 2026م.
— العميد يحيى سريع (@Yahya_Saree) March 27, 2026
pic.twitter.com/UhUujg7yCs
ودعت أنصار الله، الولايات المتحدة و"إسرائيل" إلى الاستجابة الفورية للمساعي الدولية الرامية إلى وقف الحرب، ووصفت العمليات العسكرية الجارية بأنها “عدوان جائر وغير مبرر”، مطالبة بوقف شامل للهجمات على الدول الإسلامية، وإنهاء الحصار المفروض على اليمن.
كما شدد البيان على ضرورة تنفيذ اتفاق غزة والوفاء بالالتزامات الإنسانية المرتبطة به، في إطار دعم ما وصفه بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وفي تصعيد لافت، لوحت جماعة أنصار الله بالتدخل العسكري في عدد من السيناريوهات، من بينها: انضمام أي تحالفات جديدة إلى جانب الولايات المتحدة و"إسرائيل"، واستخدام البحر الأحمر لتنفيذ عمليات عسكرية ضد إيران أو أي دولة إسلامية، واستمرار التصعيد ضد ما وصفته بمحور المقاومة.
وحذرت من أي خطوات تستهدف تشديد الحصار على اليمن، مؤكدة أن عملياتها العسكرية تتركز ضد الولايات المتحدة وإسرائيل فقط، ولا تستهدف أي شعوب إسلامية.
وختم البيان بالتأكيد على الجاهزية الكاملة لجماعة الحوثي للتعامل مع مختلف التطورات، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واتساع نطاق المواجهة في المنطقة.

