أعلنت قوة رادع التابعة لأمن المُقاومة، يوم الخميس، عن توجيه ضربةٍ أمنيةٍ قاسية لعصابة العميل شوقي أبو نصيرة، المتحصنة في مدرسة داخل المنطقة الصفراء شرق دير البلح.
وقالت رادع، في بيان صحافي، إن العملية أسفرت عن تحييد 11 عنصرًا من العصابة العميلة، من بينهم مسؤولٌ بارز، موزّعين على النحو التالي: 5 من البريج، و4 من النصيرات، واثنان من المغازي والقرارة.
طالع المزيد: "رادع" توقع عصابة عميلة في كمين محكم جنوب خانيونس
وأكدت أن المعالجة الأمنية والقانونية والمجتمعية لملفات العناصر التائبة لا تزال مستمرة، مشيرةً إلى تضافر جهود العائلات والشخصيات المجتمعية مع جهود القوى الأمنية، من أجل كشف المزيد من المعلومات التي تخدم عمليات ملاحقة وتفكيك العصابات العميلة.
وشددت قوة "رادع" على أهمية تعاون أبناء شعبنا في ملاحقة وتفكيك العصابات العميلة، سواءً بالإبلاغ عن العناصر المتورطة، أو بالمساهمة في نقل وتعميم مواد التوعية حول خطورة هذه الظاهرة على تاريخ شعبنا وعائلاتنا المشرف، وعلى جوهر قضيتنا العادلة.
يُذكر أن المنطقة الصفراء شرق دير البلح تشهد عمليات أمنية مكثفة منذ فترة، في إطار الجهود الرامية إلى تطهير المناطق المحررة من العناصر المشبوهة والعصابات التي تستغل الظروف الأمنية الراهنة لزعزعة الاستقرار.

