شيعت جماهير فلسطينية، الخميس، الشهيد الشاب يسري ماجد أبو قبيطة (31 عاما)، الذي ارتقى أمس الأربعاء برصاص الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه، بعد مطاردتهم لمركبات تقل عمالاً في مسافر يطا جنوبي الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وانطلق موكب التشييع، من أمام مستشفى أبو الحسن القاسم في بلدة يطا، باتجاه منزل الشهيد في منطقة المثنى، حيث ألقت عائلته نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه.
ونُقل الشهيد إلى مسجد السلام وسط البلدة، حيث أدى المشيعون صلاة الجنازة عليه، قبل أن يوارى الثرى بمقبرة العائلة في منطقة المصلى.
يذكر أن الشهيد أبو قبيطة متزوج وأب لطفلة لم يتجاوز عمرها خمسة أعوام.
ولاحقت قوات الاحتلال رفقة مجموعة من المستوطنين المسلحين يوم أمس عددا من مركبات المواطنين في المنطقة الواقعة ما بين أم الخير وفاتح سدره بمسافر يطا.
وأطلقوا الرصاص الحي اتجاهها، ما أدى الى انقلاب عدد منها، وأسفر ذلك عن استشهاد أبو قبيطة، وإصابة ثمانية آخرين بجروح أحدهم خطيرة.

