قائمة الموقع

الأمطار الغزيرة تغرق خيام النازحين بغزة وتفاقم معاناة الآلاف

2026-03-26T08:12:00+02:00
غرق خيام النازحين جراء الأمطار الغزيرة بغزة
فلسطين أون لاين

سببت أمطار غزيرة في إغراق خيام مئات النازحين الفلسطينيين في قطاع غزة، في ظل أوضاع إنسانية متدهورة جراء تداعيات عامين من حرب الإبادة الجماعية بالقطاع.

وتسربت المياه إلى داخل مراكز الإيواء المؤقتة والخيام القماشية والبلاستيكية التي تفتقر لأدنى مقومات الحماية من العوامل الجوية، مما أجبر النازحين على قضاء ليلتهم في محاولات لنزح المياه وحماية أمتعتهم القليلة وما تبقى من أغطية وملابس من التلف.

وفي وقت سابق، أوضح المتحدث باسم بلدية غزة حسني مهنا أن الخيام "غير مجهزة لمواجهة الأحوال الجوية القاسية، الأمر الذي ضاعف من معاناة السكان، خاصة الأطفال وكبار السن".

وقال إن موجة الأمطار "كشفت مجددًا حجم الدمار الواسع الذي لحق بالبنية التحتية في قطاع غزة، لا سيما شبكات تصريف مياه الأمطار والصرف الصحي، ما أدى إلى تجمع المياه في الشوارع وتسربها إلى مراكز الإيواء ومناطق النزوح".

وأوضح مهنا أن طواقم البلدية "تواصل جهودها لشفط المياه وفتح المصارف رغم محدودية الإمكانيات، إلا أن الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية تعيق الاستجابة الكاملة".

وحذر من "تداعيات صحية وبيئية خطيرة مع استمرار هطول الأمطار".

وتأتي هذه الأمطار في وقت لا يزال فيه مئات آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة بلا مأوى ثابت، بعد أن دمرت حرب الإبادة الجماعية أحياء سكنية كاملة، ما أجبر العائلات على الاحتماء بخيام مؤقتة وسط أوضاع إنسانية وصحية صعبة.

ويعيش نحو 1.9 مليون نازح، من أصل 2.4 مليون نسمة في قطاع غزة، ظروفا قاسية في خيام مهترئة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، بعد أن دمر الاحتلال منازلهم خلال الحرب التي امتدت على مدار عامين.

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025، لم تشهد الأوضاع المعيشية في القطاع تحسنا ملحوظا، جراء تنصل الاحتلال من التزاماته بالاتفاق وإدخال كميات متفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية ومواد الإيواء من خيام وبيوت متنقلة.

اخبار ذات صلة