أظهرت تقارير إسرائيلية أن أنظمة الدفاع الجوي تُقسم البلاد بحسب مستوى الحماية، ما يؤدي إلى تفاوت قدرة اعتراض الصواريخ الإيرانية بين المدن والمناطق.
وبحسب صحيفة "ذي ماركر"، تُحدد سياسة الاعتراض وفق نوع الصاروخ، كثافة السكان، حساسية المنشآت، وتوافر صواريخ الاعتراض. بعض المناطق مثل وسط "تل أبيب" تحظى بطبقات دفاعية متعددة، بينما مناطق أخرى مثل البلدات الصغيرة في النقب أو منشآت النفط ليست محمية بالمستوى نفسه.
وأوضح مدير منظومة الدفاع الجوي السابق، ران كوخاف، أن "مشكلة صواريخ الاعتراض ليست ثمنها فقط، بل توافرها والبدائل المتاحة"، مشيراً إلى استخدام صواريخ أقل تكلفة في الطبقات الدفاعية للحفاظ على المخزون المحدود من الصواريخ الأغلى مثل حيتس.
وتسببت الهجمات الإيرانية الأخيرة في إصابة نحو 150 شخصاً في عراد وديمونا بعد سقوط صواريخ لم تعترضها الأنظمة، ما يوضح محدودية مخزون الصواريخ وتفاوت الحماية. وتشير التقارير إلى أن استمرار الحرب لفترات أطول قد يؤثر على تشغيل المرافق الاقتصادية ويضغط على قدرة "إسرائيل" في تمويل الدفاعات.