يواصل الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاته لوقف إطلاق النَّار في قطاع غزة، مخلفًا مئات الشهداء والجرحى، مستغلًا انشغال العالم بالحرب على إيران لارتكاب المزيد من الجرائم ومواصلة خرق البروتوكول الإنساني وإحكام الحصار على القطاع، الأمر الذي يفاقم معاناة النازحين والمرضى والجرحى، ما ينذر بكارثة إنسانية على عدة مستويات.
وفي رصد آخر التطورات، ارتقى شهيد وأصيب أخرون إثر قصف إسرائيلي لأرض زراعية جنوبي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية، بأن طائرات الاحتلال شنت غارة على مخيم "الست أميرة" جنوب دير البلح، وسط القطاع، ما أسفر عن استشهاد المواطن عبد الرحمن قنبور (22 عاما)، وإصابة 7 آخرين.
كما أصيب 4 مواطنين في استهداف زوارق حربية إسرائيلية ساحل بحر مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة.
وفي محيط مقبرة السوارحة شمال قرية الزوايدة وسط قطاع غزة، ارتقى 4 شهداء وأصيب آخرون في قصف لطيران الاحتلال على مجموعة من المواطنين.
وعُرف من بين الشهداء، الشهيدان: أحمد محمد درويش أبو العبد، والشهيد نادر النباهين.
وقصفت مدفعية الاحتلال حي التفاح شرقي غزة، فيما واصلت آليات الاحتلال إطلاق نيرانها تجاه مناطق شرق خان يونس.
وأشارت وزارة الصحة إلى أنه منذ إعلان وقف إطلاق النار، بلغ إجمالي عدد الشهداء 689 شهيدًا، بينما وصل إجمالي عدد الإصابات إلى 1,860، فيما بلغ إجمالي حالات الانتشال 756 شهيدًا.
وأعلنت وزارة الصحة ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 72,265 شهيدًا، و 171,959 إصابةً منذ السابع من أكتوبر 2023، موضحة أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.

