كشف الرئيس السابق للكنيست الإسرائيلي أبراهام بورغ عن وجود 5 محاولات إسرائيلية متطرفة على الأقل، نفذتها جماعات يهودية متشددة، لتفجير المسجد الأقصى وقبة الصخرة منذ عام 1967.
وقال بورغ، خلال مقابلة مع الإعلامي الأمريكي البارز تاكر كارلسون، إن "خمس محاولات على الأقل لتفجير المسجد الأقصى، ولست متأكدا على الإطلاق من عدم وجود المزيد. فقد سعت هذه الجماعات إلى إزالة المسجد الأقصى من جبل الهيكل منذ عام 1967″.
تاكر كارلسون شعر بالذهول حين كشف أبراهام بورغ رئيس "الكنيست" الإسرائيلي الأسبق والقائم بأعمال رئيس إسرائيل سابقاً عن وجود خمس محاولات إسرائيلية متطرفة على الأقل من قبل جماعات يهودية متشددة لتفجير المسجد الأقصى وقبة الصخرة منذ عام 1967. pic.twitter.com/mb54kl1NyG
— Tamer | تامر (@tamerqdh) March 24, 2026
وأضاف: "هذا يعني أنه عندما نتناول هذه المسألة، فإن الأمر لا يتعلق كثيرا بأعداد الذين يؤيدون إزالة المسجد وإعادة بناء المعابد، بل يتعلق بتفاني واستعداد وتعصب أولئك المستعدين للتصرف".
ليرد عليه كارلسون بذهول: "دعني أقول لك إنني مرتبك، لم أكن أعلم بوجود خمس محاولات للتخلص من قبة الصخرة والمسجد الأقصى". ثم سأله: "إذًا، كانت هذه مؤامرات لتفجيرهما، هل هذا ما حدث؟"، ليجيبه بورغ: "نعم".
يواجه المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة تهديدات متصاعدة من قبل مستوطنين "إسرائيليين"، الذين شنّوا حملة تحريض على هدم قبة الصخرة، في إطار الاستهداف الإسرائيلي للمقدسات الإسلامية.
وتترافق حملة التحريض مع استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ25 على التوالي، ومنع الفلسطينيين من أداء الصلاة فيه، بحجة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالتصعيد مع إيران.
كما تشهد مدينة القدس إجراءات أمنية مشددة وعزلاً للبلدة القديمة عن محيطها، مع انتشار واسع لقوات الاحتلال وإقامة حواجز عسكرية حالت دون وصول الفلسطينيين إليها، ما اضطر كثيرون إلى أداء صلواتهم في الشوارع، وسط حالة من الشلل الاقتصادي وتعطّل الحياة اليومية والتعليم.
وفي سياق متصل، تحدث عضو ما يسمى "الكنيست" السابق موشيه فيغلين عن إغلاق الأقصى دون اعتراض، واعتبره مؤشراً على "قوة إسرائيل الإقليمية".

