قائمة الموقع

كاتس يهدد بـ "منطقة عازلة" في جنوب لبنان على غرار نموذج غزة

2026-03-24T19:59:00+02:00
وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس

صعّد وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس تهديداته بإعلان نية الجيش فرض سيطرة على مناطق واسعة في جنوب لبنان، وصولاً إلى نهر الليطاني، في خطوة تُعدّ مؤشراً على توجّه لتوسيع العدوان البرّي.

وقال كاتس في بيان متلفز، اليوم الثلاثاء، إن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته في لبنان "بكل قوة" ضد حزب الله، مهدداً بأن مئات آلاف اللبنانيين الذين نزحوا من جنوب البلاد لن يتمكنوا من العودة إلى منازلهم قبل ما وصفه بـ"ضمان الأمن" لسكان شمال "إسرائيل".

وأشار إلى أن الجيش دمر عدداً من الجسور فوق نهر الليطاني بزعم استخدامها لنقل أسلحة ومسلحين، مؤكداً عزمه السيطرة على ما تبقى منها وإقامة "منطقة أمنية" تمتد حتى النهر، مشابهاً بذلك ما نفّذه الاحتلال في رفح وبيت حانون بقطاع غزة.

وتعد هذه التصريحات أول مؤشر رسمي على نية الاحتلال توسيع سيطرته الميدانية في جنوب لبنان، بعد أن أنذر الجيش سابقاً سكان مناطق واسعة جنوب نهر الزهراني بإخلاء منازلهم. ويبلغ طول نهر الزهراني 25 كيلومتراً ويمر عبر بلدات وقرى في قضاءي النبطية وصيدا بمحافظة الجنوب، قبل أن يصب في البحر المتوسط عند منطقة الزهراني جنوبي مدينة صيدا.

من جهتها، أعربت الأمم المتحدة عن قلقها من هدم ما تبقى من المنازل في القرى الجنوبية الحدودية، محذرة من أن هذه العمليات قد ترقى إلى جرائم حرب، ودعت إلى احترام القانون الإنساني الدولي وحماية المدنيين والمباني المدنية.

كما اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش "إسرائيل" بالقيام بعمليات تهجير قسري وارتكاب جرائم حرب في جنوب لبنان بالتزامن مع توسيع عملياتها البرية هناك.

منذ 2 مارس الجاري، أدت الهجمات الإسرائيلية على لبنان إلى سقوط 1039 شهيداً، وإصابة 2876 شخصاً، ونزوح أكثر من مليون لبناني.

 وفي المقابل، شن حزب الله هجمات ردّية على مواقع عسكرية شمالي فلسطين المحتلة، رداً على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر 2024.

اخبار ذات صلة