في مقابلة مع القناة 14 العبرية، دعا زعيم الميليشيات في شمال قطاع غزة، رامي حلس، إلى زيادة الدعم الإسرائيلي في مواجهة حركة "حماس"، مشيرًا إلى نقص حاد في الإمكانات العسكرية واللوجستية.
وقال حلس إن مجموعته تعاني من نقص في المركبات والأسلحة المتطورة، إضافة إلى شح في التمويل، مؤكدًا أن استمرار عملياتهم يعتمد بشكل كبير على حجم الدعم الذي يتلقونه.
وأوضح أن تطورات الحرب في إيران ولبنان ألقت بظلالها على سير العمليات داخل القطاع، لافتًا إلى أن "الجيش الإسرائيلي" لم يعد قادرًا على توفير غطاء جوي دائم كما في السابق، ما يؤثر على أداء مجموعته في الميدان.
وكشف حلس أن جهات إسرائيلية طلبت منهم الاستعداد لاحتمالية المشاركة في عمليات تستهدف ما وصفه بـ"تطهير" أنفاق في جنوب لبنان، في مؤشر على إمكانية توسيع نطاق المهام الموكلة لهم خارج قطاع غزة.
وفي وقت وسابق كشفت مصادر إسرائيلية عن الهيكلية الحقيقية للدعم المقدم لهذه المجموعات المسلحة، حيث تتلقى التوجيه والدعم المباشر من جهاز الشاباك الاستخباراتي، إضافة إلى الوحدة 8200 في "الجيش الإسرائيلي" المتخصصة في الاستخبارات الإلكترونية، مما يشير إلى عملية ممنهجة لإنشاء وإدارة هذه التشكيلات المسلحة.
وألقت الأجهزة الأمنية بغزة القبض على العديد من عناصر هذه المجموعات، والذين كان لهم دور في تنفيذ مهام أمنية خطيرة داخل قطاع غزة، كعمليات الاغتيال، كاشفة عن ارتباطهم بشكل مباشر مع جهاز المخابرات الإسرائيلي.

