أعلنت وزيرة النقل في حكومة الإسرائيلية ميري ريغيف، فرض قيود على حركة الطيران بمطار بن غوريون في "تل أبيب"، في ظل استمرار الهجمات الصاروخية الإيرانية تجاه "إسرائيل" ردّا على عدوان الأخيرة المستمر منذ 28 فبراير/ شباط الماضي.
وقالت ريغيف في بيان بوقت متأخر مساء الأحد: "حرصا على سلامة الأرواح، قررتُ مؤقتًا تقليص عدد عمليات الإقلاع والهبوط، وعدد الركاب في مطار بن غوريون"، وفق ما ذكرته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" الخاصة.
وأضافت: "ابتداءً من الساعة الخامسة من مساء الاثنين (الإثنين 15:00 ت.غ)، ستُسيّر رحلة واحدة (فقط) خلال كل ساعة، بحيث تعمل الطائرات بطريقة قدوم طائرة واحدة بدون حدّ أقصى لعدد الركاب، ثم مغادرة طائرة واحدة بحدّ أقصى 50 راكبا".
وأوضحت الصحيفة أن ذلك يعني أن عدد الركاب المسموح به على متن الرحلة المغادرة من مطار بن غوريون سينخفض إلى 50 راكبًا بدلًا من 120 راكبا الذي كان مسموحا به قبل صدور القرار الأخير.
كما سيُسمح خلال الساعة لرحلة واحدة فقط بالإقلاع، ورحلة واحدة بالهبوط في الساعة التي تليها، وذلك بدلًا من طائرتين كانتا تصلان وتغادران في نفس الساعة، بحسب الصحيفة.
ويأتي هذا القرار بعد أن استهدفت صواريخ باليستية إيرانية وسط وجنوب إسرائيل خلال اليومين الماضيين، ما أسفر عن عشرات الجرحى.
وأوضحت ريغيف أن قرار تقييد الرحلات بمطار بن غوريون قابل للتغير وفقا لتوصيات المؤسسة الأمنية والهيئات المختصة.
ومساء الأحد، أوصى مسؤولون في قطاع الطيران الإسرائيلي بـ"الإغلاق الفوري”" للمجال الجوي، في ظل استمرار الهجمات الإيرانية، وفق القناة “13” العبرية.
كما أوصوا بإغلاق المجال الجوي قبل حلول عيد الفصح اليهودي مطلع أبريل/ نيسان المقبل، مع الإبقاء على الرحلات الضرورية فقط.
وفي ظل قيود مفروضة على حركة الطيران منذ بدء العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران، لا يزال المجال الجوي الإسرائيلي يعمل بشكل جزئي، مع استمرار تقييم الوضع الأمني، وسط دعوات متصاعدة لإغلاقه بشكل كامل.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشنّ "إسرائيل" والولايات المتحدة عدوانا على إيران، ما أسفر عن مئات القتلى، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون بارزون، فيما تردّ طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة تجاه "إسرائيل"