أظهر تحليل أكاديمي، راجعته وكالة رويترز، أن انفجارًا وقع في البحرين قبل الفجر يوم 9 مارس 2026، أسفر عن إصابة العشرات من المدنيين وتدمير منازل، قد يكون ناجمًا عن صاروخ اعتراض من بطارية دفاع جوي باتريوت تُشغّلها الولايات المتحدة، وليس الهجوم الإيراني كما أعلن سابقًا.
وكانت البحرين والولايات المتحدة في البداية زعمتا أن الانفجار نجم عن هجوم إيراني، بعد استهداف حي سكني بطائرة مسيرة، ما أسفر عن إصابة 32 شخصًا بينهم أطفال، بعضهم إصاباتهم خطيرة.
لكن التحليل الجديد يشير إلى أن الصاروخ انطلق من نظام دفاعي أمريكي يُستخدم لاعتراض الطائرات المسيرة، وهو ما يسلّط الضوء على المخاطر المرتبطة باستخدام أسلحة باهظة الثمن لمواجهة تهديدات منخفضة التكلفة مثل الطائرات المسيرة، حيث يمكن أن تتسبب الأعطال أو عمليات الاعتراض في أضرار كبيرة للسكان المدنيين والممتلكات.
الحادثة تثير تساؤلات حول فعالية نظم الدفاع الصاروخي في بيئات مدنية مزدحمة، خصوصًا مع تصاعد التوترات في منطقة الخليج منذ بدء الحرب على إيران قبل عشرة أيام، وتوضح هشاشة التعامل مع تهديدات منخفضة التكلفة مقابل أنظمة دفاعية عالية الثمن.
ويأتي هذا التحليل في وقت تتزايد فيه المخاوف الإقليمية والدولية من تأثير استخدام الأسلحة الدفاعية المتقدمة على المدنيين، ويعيد فتح النقاش حول تبني أساليب أكثر أمانًا في مواجهة الطائرات المسيرة والصواريخ الصغيرة.

