قائمة الموقع

أزمة هرمز تفرض "طوارئ طاقة" بآسيا: تقشف في باكستان وترشيد بإندونيسيا

2026-03-21T10:17:00+02:00
إغلاق مضيق هرمز أثر على معظم مناطق العالم في ما يخص بامدادات الطاقة
فلسطين أون لاين

​دخلت دول جنوب وجنوب شرق آسيا في حالة استنفار اقتصادي قصوى، تزامناً مع تصاعد التوترات العسكرية المرتبطة بالحرب على إيران وإغلاق مضيق هرمز، مما أدى إلى توقف تدفقات النفط العالمية واشتعال أزمة طاقة غير مسبوقة.
​إجراءات ميدانية قاسية في باكستان
​باشرت الحكومة الباكستانية تطبيق تدابير تقشفية "مؤلمة" لمواجهة النقص الحاد في الإمدادات، حيث شملت الإجراءات:
​قطع التيار الكهربائي: جدولة فصل الكهرباء عن الأحياء السكنية في المدن الكبرى.
​تقنين الغاز: تقليص إمدادات الغاز الواصلة للمنازل لتوفير الوقود لمحطات التوليد والمصانع الحيوية.
​إندونيسيا تمد التقشف للقطاعات الخدمية
​من جانبها، أعلنت جاكرتا عن خطة طوارئ لترشيد استهلاك الوقود والطاقة ستبدأ حيز التنفيذ اعتباراً من مطلع أبريل المقبل. وأوضحت الحكومة أن الترشيد سيطال لأول مرة قطاعات كانت مستثناة سابقاً، وهي:
​قطاع التعليم: المدارس والجامعات.
​الرعاية الصحية: المستشفيات والمرافق الطبية.
"خناق هرمز"
​تأتي هذه التحركات الآسيوية كارتداد مباشر لتوقف حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد الممر الأهم لصادرات النفط والغاز إلى القارة الآسيوية. ومع استمرار العمليات العسكرية وتوقف التصدير، وجدت الدول المستوردة نفسها أمام خيارات محدودة لإدارة المخزون المتبقي لديها، وسط توقعات باستمرار الأزمة طالما ظل المضيق مغلقاً.

اخبار ذات صلة