أكدت شركة "بازان" الإسرائيلية المشغلة لمصافي النفط بمدينة حيفا، الجمعة، أن غارة جوية إيرانية استهدفت مجمعها في حيفا، وألحقت أضرارا في بنية تحتية أساسية.
وتوقعت الشركة في بيان نشرته في بورصة تل أبيب، أن تستأنف تشغيل المصفاة المتضررة في غضون أيام، مشيرة إلى أن البنية التحتية المتضررة مملوكة لطرف ثالث، دون أن تُفصح عن اسم المالك.
الشركة قالت في بيان: "أحد الهجمات الصاروخية أمس (الخميس) شملت ضربات دقيقة على مجمع الشركة بخليج حيفا، ما ألحق أضرارا بالبنية التحتية الكهربائية التي تغذي منشأة خدمات"، وفقا لصحيفة "يديعوت أحرونوت".
وتابعت: "كما تضررت بنية تحتية مملوكة لطرف ثالث، وهي حيوية لعمليات المجموعة، ووفقا لتقييم أولي، من المتوقع أن تعود المنشآت المتضررة للعمل خلال أيام".
والخميس، ذكرت هيئة البث الرسمية أن منشآت تكرير النفط التابعة لـ"بازان" في خليج حيفا، تعرضت لإصابة مباشرة جراء رشقة صاروخية إيرانية.
وأسفر الهجوم، بحسب الهيئة، عن اندلاع حرائق واسعة واضطرابات بشبكة الكهرباء، ودفعت سلطة الإطفاء والإنقاذ بـ15 طاقما لإخماد الحرائق.
وأفادت مصادر رسمية للهيئة بأن الهجوم أشعل النيران بسيارات، وألحق أضرارا بخطوط الأنابيب والبنية التحتية لنقل الطاقة داخل المجمع، ما دفع الإدارة إلى إغلاق بعض مرافق الإنتاج احترازيا.
وباستهدافها منشأة الطاقة تلك، ترد طهران على هجوم إسرائيلي صاروخي استهدف الأربعاء منشآت غاز بحقل "بارس الجنوبي" جنوبي إيران، طال خزانات ومرافق.
ومنذ 28 شباط/ فبراير يشن الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة هجمات على إيران، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1332 شخصا، بينهم 202 طفل و223 سيدة والمرشد الأعلى علي خامنئي، إضافة إلى أكثر من 15 ألف جريح ودمار واسع.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه مواقع إسرائيلية، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 17 شخصا وإصابة 4099، بالإضافة إلى هجمات قتلت 13 عسكريا أمريكيا وأصابت 200. كما تشن هجمات على قواعد ومصالح أمريكية بدول مجلس التعاون الخليجي الست والعراق والأردن.