نفى المرشد الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، مسؤولية بلاده عن الهجمات التي استهدفت مؤخرًا سلطنة عُمان وتركيا، مؤكدًا أنها “لم تُنفذ بأي حال من الأحوال من قبل القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية أو أي من قوى جبهة المقاومة”، ومتهمًا "إسرائيل" بالوقوف وراءها.
جاء ذلك في رسالة وجهها بمناسبة عيد رأس السنة الفارسية (النوروز)، أعلن فيها انتصار الجمهورية الإسلامية في الحرب ضد الولايات المتحدة و"إسرائيل"، معتبرًا أن “وحدة الإيرانيين على اختلاف خلفياتهم” كانت العامل الحاسم في هزيمة “العدو”.
وقال خامنئي إن هذه الوحدة “وجهت ضربة قاضية” للخصوم، مضيفًا أنهم باتوا “يتخبطون في تصريحات متناقضة”. كما شدد على أن الولايات المتحدة و"إسرائيل" كانتا تراهنان على أن اغتيال قيادات إيرانية بارزة، بمن فيهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، سيؤدي إلى نشر الفوضى والخوف داخل البلاد ويمهد للسيطرة عليها وتقسيمها.
وأشار إلى أنه لم يظهر علنًا منذ اندلاع الحرب وانتخابه مرشدًا خلفًا لوالده، معتبرًا أن “تماسك الإيرانيين” يمثل "نعمة إلهية كبرى".
من جانبه، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إن بلاده لا ترغب في الدخول بمشاكل مع جيرانها، ولا تسعى لامتلاك أسلحة نووية.
وأعرب بزشكيان في رسالة مصورة نشرها، الجمعة، بمناسبة عيد النوروز، عن رغبتهم في تجنب الصدام مع جيرانهم قائلا: “ندعو الله أن يعيننا على إزالة أي مشاكل أو أضرار قد تصيب علاقاتنا مع جيراننا. أيها الأصدقاء الأعزاء، نحن على استعداد لحل جميع القضايا معكم”.
وأردف: "لم نكن نسعى بأي حال من الأحوال إلى امتلاك أسلحة نووية، ففي كل مرة زرنا فيها المرشد الأعلى السابق (علي خامنئي) برفقة أعضاء مجلس الدفاع والقادة العسكريين، كان يؤكد بشكل قاطع أن الأسلحة النووية محرمة في الشريعة الإسلامية".
وأفاد بزشكيان بأنه لا يمكن لأي مسؤول في إيران أن يتخذ خطوة نحو تطوير أسلحة دمار شامل أو يدعم هذا التوجه.
وأضاف: "لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، نقترح إنشاء هيكل أمني يضم دولا إسلامية في الشرق الأوسط".